salt of earth
New member
אז מיהו ישוע?
من هو يسوع بالحقيقة؟ عاد يسوع في آ 21 إلى معجزة تمّت فيما مضى، فقرّب بعض الشرّاح هذه الآية من 5: 18. ولكن هذا التقريب لا يفي بالمراد. ففي ذلك الوقت، لم يتعجّب "كل" اليهود من هذا "العمل الوحيد". ثمّ إن النص لا يشير إلى المعجزات التي تمّت في أورشليم (2: 23؛ 7: 31). إن يوحنا يريد أن يتكلّم فقط عن الطريقة التي بها يشوّه هذا "العمل الوحيد" الذي به ترتبط اعتبارات أساسية. أجل، ليس يوحنا مقدّم "تقارير صحفية". إنه إنجيلي ينطلق من الواقع ويتأمل فيه ليحمل إلى المؤمنين تأملاً لاهوتياً. قال اليهود: "وأما المسيح فلا يعرف أحد حين يجيء من أين جاء" (آ 27). نجد في النصوص بعض أقوال سكان أورشليم. بحسبها يجب أن لا يعرف أحد من أين يأتي المسيح الحقيقي. فبجانب أمل بمسيح يأتي من بيت داود (رج 7: 42)، وُجد انتظار "لمسيح خفي"، "لابن إنسان خفي". ظنوا أن أصله سيكون مجهولاً أو يبقى كذلك إلى يوم يعود إيليا فيمسحه بالزيت المقدّس ويعلنه للشعب. نجد في هذا النص محاولتين متميزتين قام بهما اليهود لتوقيف يسوع. الأولى هنا في آ 30: "أرادوا أن يمسكوه". والثانية في آ 32 ساعة أرسلوا الحرس ليمسكوه في حرم الهيكل. في القسم الأول (آ 14- 24) من هذا المقطع يبدأ يسوع بالكلام عن "موسى" وعن "الشريعة". ثم يعود إلى موضوع جديد. ففي كل ف 7 لا يذكر موسى إلاّ في آ 19- 23. في آ 22، يتعلّق يسوع بهذه الكلمة الأساسية "موسى" وإن لم يكن موسى قد أعطى الختان (آ 22 ب). فهدفه أن يبيّن أن موسى الذي يستند إليه خصومه، يتكلّم عنه. فيكون المعنى: موسى "صاحبكم" الذي تطيعونه بدون تحفظ، يُظهر أني على حق.
من هو يسوع بالحقيقة؟ عاد يسوع في آ 21 إلى معجزة تمّت فيما مضى، فقرّب بعض الشرّاح هذه الآية من 5: 18. ولكن هذا التقريب لا يفي بالمراد. ففي ذلك الوقت، لم يتعجّب "كل" اليهود من هذا "العمل الوحيد". ثمّ إن النص لا يشير إلى المعجزات التي تمّت في أورشليم (2: 23؛ 7: 31). إن يوحنا يريد أن يتكلّم فقط عن الطريقة التي بها يشوّه هذا "العمل الوحيد" الذي به ترتبط اعتبارات أساسية. أجل، ليس يوحنا مقدّم "تقارير صحفية". إنه إنجيلي ينطلق من الواقع ويتأمل فيه ليحمل إلى المؤمنين تأملاً لاهوتياً. قال اليهود: "وأما المسيح فلا يعرف أحد حين يجيء من أين جاء" (آ 27). نجد في النصوص بعض أقوال سكان أورشليم. بحسبها يجب أن لا يعرف أحد من أين يأتي المسيح الحقيقي. فبجانب أمل بمسيح يأتي من بيت داود (رج 7: 42)، وُجد انتظار "لمسيح خفي"، "لابن إنسان خفي". ظنوا أن أصله سيكون مجهولاً أو يبقى كذلك إلى يوم يعود إيليا فيمسحه بالزيت المقدّس ويعلنه للشعب. نجد في هذا النص محاولتين متميزتين قام بهما اليهود لتوقيف يسوع. الأولى هنا في آ 30: "أرادوا أن يمسكوه". والثانية في آ 32 ساعة أرسلوا الحرس ليمسكوه في حرم الهيكل. في القسم الأول (آ 14- 24) من هذا المقطع يبدأ يسوع بالكلام عن "موسى" وعن "الشريعة". ثم يعود إلى موضوع جديد. ففي كل ف 7 لا يذكر موسى إلاّ في آ 19- 23. في آ 22، يتعلّق يسوع بهذه الكلمة الأساسية "موسى" وإن لم يكن موسى قد أعطى الختان (آ 22 ب). فهدفه أن يبيّن أن موسى الذي يستند إليه خصومه، يتكلّم عنه. فيكون المعنى: موسى "صاحبكم" الذي تطيعونه بدون تحفظ، يُظهر أني على حق.