אלנאגי'ל אליאומי (יום ירמיהו הנביא)
الثلاثاء الرابع بعد الفصح, وداع أحد المخلّع تذكار النبي إرميا يو .13-1:7 وجَعَلَ يسوعُ يَسيرُ بَعدَ ذلكَ في الجَليل، ولَم يَشَأْ أَن يَسيرَ في اليَهودِيَّة، لأَنَّ اليَهودَ كانوا يُريدونَ قَتلَه. وكانَ عيدُ الأَكْواخِ عِندَ اليَهود قَريباً. فقالَ لهُ إِخوَتُه: « اِذهَبْ مِن ههُنا وامضِ إِلى اليَهودِيَّة، حتَّى يَرى تَلاميذُكَ أَيضاً ما تَعمَلُ مِنَ الأَعْمال، فما مِن أَحَدٍ يَعمَلُ في الخُفيَة إذا أَرادَ أَن يُعرَف.وما دُمتَ تَعمَلُ هذهِ الأَعمال، فأَظهِرْ نَفْسَكَ لِلعَالَم». ذلك بِأَنَّ إِخوَتَه أَنفُسَهم لم يَكونوا يُؤمِنونَ بِه. فقالَ لَهم يَسوع: « لم يَأتِ وَقْتي بَعْد، وأَمَّا وَقْتُكم فهوَ مُؤاتٍ لَكم أَبَداً. لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يُبغِضَكم، وأَمَّا أَنا فيُبغِضُني لأَنِّي أَشهَدُ علَيه بِأَنَّ أَعمالَهُ سَيَّئَة. إِصعَدوا أَنتُم إِلى العيد، فأَنا لا أَصعَدُ إِلى هذا العيد، لِأَنَّ وَقْتي لم يَحِنْ بَعْد». قالَ هذا ولَبِثَ في الجَليل. ولَمَّا صَعِدَ إِخوَتُه إِلى العيد، صَعِدَ هو أَيضاً خُفيَةً لا عَلانِيَةً. فكانَ اليَهودُ يَطلُبونَه في العيد ويَقولون: « أَينَ هو؟» والجُموعُ تَتَهامَسُ في شَأنِه: فبَعضُهم يَقول: « إِنَّه رَجُلٌ صالِح»، وبَعضُهمُ الآخَرُ يَقول: «كَلاَّ، بل يُضَلِّلُ الشَّعْب». ولكِن لم يَتَحَدَّثْ بِه أَحَدٌ جِهاراً خَوفاً مِنَ اليَهود.
الثلاثاء الرابع بعد الفصح, وداع أحد المخلّع تذكار النبي إرميا يو .13-1:7 وجَعَلَ يسوعُ يَسيرُ بَعدَ ذلكَ في الجَليل، ولَم يَشَأْ أَن يَسيرَ في اليَهودِيَّة، لأَنَّ اليَهودَ كانوا يُريدونَ قَتلَه. وكانَ عيدُ الأَكْواخِ عِندَ اليَهود قَريباً. فقالَ لهُ إِخوَتُه: « اِذهَبْ مِن ههُنا وامضِ إِلى اليَهودِيَّة، حتَّى يَرى تَلاميذُكَ أَيضاً ما تَعمَلُ مِنَ الأَعْمال، فما مِن أَحَدٍ يَعمَلُ في الخُفيَة إذا أَرادَ أَن يُعرَف.وما دُمتَ تَعمَلُ هذهِ الأَعمال، فأَظهِرْ نَفْسَكَ لِلعَالَم». ذلك بِأَنَّ إِخوَتَه أَنفُسَهم لم يَكونوا يُؤمِنونَ بِه. فقالَ لَهم يَسوع: « لم يَأتِ وَقْتي بَعْد، وأَمَّا وَقْتُكم فهوَ مُؤاتٍ لَكم أَبَداً. لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يُبغِضَكم، وأَمَّا أَنا فيُبغِضُني لأَنِّي أَشهَدُ علَيه بِأَنَّ أَعمالَهُ سَيَّئَة. إِصعَدوا أَنتُم إِلى العيد، فأَنا لا أَصعَدُ إِلى هذا العيد، لِأَنَّ وَقْتي لم يَحِنْ بَعْد». قالَ هذا ولَبِثَ في الجَليل. ولَمَّا صَعِدَ إِخوَتُه إِلى العيد، صَعِدَ هو أَيضاً خُفيَةً لا عَلانِيَةً. فكانَ اليَهودُ يَطلُبونَه في العيد ويَقولون: « أَينَ هو؟» والجُموعُ تَتَهامَسُ في شَأنِه: فبَعضُهم يَقول: « إِنَّه رَجُلٌ صالِح»، وبَعضُهمُ الآخَرُ يَقول: «كَلاَّ، بل يُضَلِّلُ الشَّعْب». ولكِن لم يَتَحَدَّثْ بِه أَحَدٌ جِهاراً خَوفاً مِنَ اليَهود.