ממש מדהים
אני מציעה לכולם לקרוא את המאמר המצורף, אני ידעתי שיש היסטוריה רחבה של הנצרות בעזה אבל לא ידעתי עד כמה. אני אתרגם קטע של עדות על הרדיפה של הנוצרים בעזה בשנת 304, כל כך מעורר הערצה לקרוא על אותם מאמינים אמיצים שהעדיפו להישרף חיים בשל האמונה שלהם מאשר להתנכר לישוע. בגלל זה, אסור לנו לשכוח את ההיסטוריה שלנו כצאצאי הנוצרים הראשונים בארץ הקודש, בגלל שאבותינו מתו וחיים קופחו כי סירבו להתנכר לישוע אז אסור לנו להתנכר לכך ואסור לנו לעזוב
وقد وصف يوسابيوس القيصري في كتابه "شهداء فلسطين" ما حدث من اضطهادات لمسيحيي بلادنا. وفي الفصل الثالث 1-5 ذكر الاضطهادات التي جرت في غزة :" وفي السنة الثانية ( لحكم الأمبراطور دقلديانس سنة 304م) اشتد الاضطهاد الموجه إلينا. وفي ذلك الوقت كان أوربانوس والياً لتلك المنطقة، ووصلتها أوامر من الإمبراطور تأمر بأن جميع الشعب يجب أن يذبحوا للأوثان في الحال.. وفي غزة – إحدى مدن فلسطين – عانى تيموثاوس تعذيبات لا تحصى، ثم عرض لنار بطيئة ضعيفة. وإذ قدّم بصبره في كل آلامه دليلاً قوياً على التقوى الحقيقية من نحو الله حمل إكليل النصر الذي يحمله أبطال الإيمان. ... ولما ازداد انتشار هذه الأنباء في كل مكان تقدّم ستة من الشبان وهم... وشخص باسم الإسكندر من غزة، أوثقت أيدي الجميع... واعترفوا بأنهم مسيحيون، وبترحيبهم بكل الأهوال أظهروا أن الذين يفتخرون بديانة إله الكون لا يخورون أمام هجمات الوحوش... جميع هؤلاء قطعت رؤوسهم في يوم واحد هو اليوم التاسع قبل بداية أبريل" هكذا فإن مسيحيي بلادنا بدل أن يلعنوا الشرق والغرب ومصيرهم البائس ويرحلوا، حملوا نيرهم وقبلوا أن يضطهدوا لا بل أن يستشهدوا، فتغلبوا على الشر بنور المسيح وقيمه، وتحول يوم ذبحهم وقتلهم إلى يوم نيلهم إكليل الشرف من السماء. وكانت الكنيسة خاصة القريبة منهم، تساندهم في تلك اللحظات الصعبة.