תכריכי המשיח (תכריכי טורינו)

salt of earth

New member
תכריכי המשיח (תכריכי טורינו)

الكفن المقدس – وهو كفن الرب يسوع – إشتراه يوسف الرامي وكفن به السيد المسيح، وعند القيامة ظلت الأكفان بالقبر فإحتفظ بها التلاميذ، ثم حمل تداوس الرسول الكفن إلى أبيجار الخامس حاكم أودسا. وإنتقل الكفن عبر القرون من أودسا إلى القسطنطينية إلى فرنسا، وأخيرا إستقر بتورينو فى إيطاليا. والكفن مصنوع من قطعة واحدة ما عدا شريحة واحدة عرضها 9 سم بطول الجانب الأيسر للقماش ومحيطة به خياطة يدوية بسيطة. بدأت الأبحاث فى الكفن فى يوم 22/11/1973 وإتضح أن قماش الكفن طوله 4.35 متر وعرضه 1.09 متر، وهى صورة مزدوجة(على هيئة ظلال ساقطة على القماش تشبه طبع باهت) للظهر والوجه لشكل رجل من الأمام والخلف له بنية قوية والشعر مسترسل واللحية طويلة والكفن يلف من تحت الجسم إلى فوقه ولونه عاجى لمرور الزمن وهذه كانت طريقة التكفين. وإذا تأملنا الصورة الموجودة بالكفن وجدنا أن الوجه يشبه قناع بعينين واسعتين، ويبدو الوجه مفصولاً عن باقي الجسد لعدم وضوح الكتفين، بينما تجد تقاطع اليدين فوق الحقوين واضحاً جداً. ووجد علي الكفن دماء فى الجبهة نتجت عن إصابة الجمجمة فى مواضع مختلفة وكذلك توجد هذه الدماء أيضاً فى الصورة الخلفية (الكفن عند الجسم من الخلف) تتدفق من الجزء الخلفي للرأس وهناك دماء تنزف من القدمين والرسغين، وجرح الحرب بالجانب الأيمن مثقوباً وهناك كمية غزيرة من الدماء سالت من الجرح وكمية أخرى تسيل من الجانب الأيمن فى الصورة الظهرية الخلفية ناتج عن نفس الجرح.
 

salt of earth

New member
המחקרים על התכריכים

وأبحاث الكفن تدل على: 1) طول المسيح 181 سم وهو طول فارع والأطراف جميلة وله بنية متناسقة والكتف الأيمن يظهر منخفض عن الأيسر نظراً لعمل النجارة ولحمل الصليب، وسن صاحب الكفن لا يقل عن 30 سنة ولا يزيد عن 45 سنة. وتدفق الدماء نتيجة لقوة الجاذبية الأرضية مثلما قال العالم يفير ديلاج. 2) وجود إنتفاخات فى حاجبي العين وتمزق جفن العين اليمنى، وإنتفاخ كبير تحت العين اليمنى وإنتفاخ فى الأنف، وجرح على شكل مثلث على الخد الأيمن وقمته جهة الأنف. وإنتفاخ فى الخد الأيسر وفى الجانب الأيسر للذقن. وهذا ما توضحه البشائر من لطم وضرب كثير على الوجه من خدم رئيس الكهنة وجنود بيلاطس البنطي وهذا ما يقوله البشير متى: "حينئذ بصقوا على وجهه ولكموه وآخرون لطموه" (مت 26 : 67) كما يتضح من الكفن نتف شعر اللحية فى الجزء الأيمن لأنه أقل من الأيسر. وبهذا تحققت النبوات: "وبذلت ظهري للضاربين وخدي للناتفين. وجهى لم أستر عن العار والبصق .. محتقر ومخذول من الناس. رجل أوجاع ومختبر الحزن" ( أش 50: 6 - 53 : 3). "يعطي خده لضاربه . يشبع عاراً" (مراثى 3: 30). 3) كما يوجد خلف الرأس علامات داكنة وإنسكاب الدماء من 8 قنوات ناجمة عن جروح ثقبية منفصلة فى الجمجمة بسبب طاقية الشوك لحد الرقبة مثلما يقول الكتاب المقدس على لسان التلميذ متى "وضفروا إكليل شوك ووضعوه على رأسه" (متى 27 :29). "لأن شوكة الموت هى الخطية" (1كو 15 : 56)
 

salt of earth

New member
עוד ממצאים מהמחקרים

4) كما توجد مجموعة جراحات الظهر (90 - 120) نقط سوداء فى مجاميع ثلاثية من محور أفقي إلى أعلى بشكل مروحي نتيجة عملية جلد السياط "أما يسوع فجلده" (مت27 : 26) وفى إنجيل يوحنا يقول "أخذ بيلاطس يسوع وجلده" (يو19 : 1). وتحققت النبوة "على ظهري حرث الحراث" (مز 129: 3). 5) السوط المستخدم فى الجلد سوط روماني معروف بإسم (flagrun texeilaty) وهو رهيب يتكون من 3 سيور جلدية وكل سير ينتهي بكرتين من الرصاص أو العظم (الكرة 12 مم). 6) من الواضح أن المسيح جلد وهو منحني الظهر إلى الأمام، لأن هذه الحالة تنساب فيها الدماء من جروح الكتف فى الإتجاه العرضي (الواضح بالكفن) ثم إنتصب بجسمه إلى فوق الذى نرى إتجاهاً رأسياً للدماء النازلة ويديه ممتدتين للأمام ومرتكزتين على عمود قصير طوله 64 سم ومن الظهر نعرف أن الجلد تم بواسطة رجلين. والرجل الذى على اليمين كان أطول وحبه للإنتقام أشد وأكبر. كما نلاحظ أن الجلاد الأيسر ركز ضرباته على الجانب الأيمن للجزء العلوى من الظهر. بينما وجه الأيمن أغلب جلداته على الساقين وجزء من الكتف الأيسر. ولاحظ العلماء أن مساحة الجلدات فى منطقة الكتفين داخل مساحتين أكبر من اللحم المتهرئ نتيجة لحمل شيء ثقيل وخشن. وفى ذلك يقول الكتاب المقدس "وخرج وهو حامل صليبه" (يو19 :17) كما لاحظ العلماء أن الرب حمل الصليب ولم يكن ظهره عارياً، والكتاب يقول أن الرب قد إرتدى ملابسه بعد أن جلد وقبل أن يحمل الصليب (مت27 : 20،31). נ.ב- מצורפת מצגת על תכריכי טורינו בערבית
 

salt of earth

New member
עוד ממצאים מהם לומדים על מות המשיח

7) تحت قمة الكتفين وجود شكل رباعي 10 سم × 8.5 سم على الكتف الأيمن وأقل منها فى المنطقة الأخرى ويمثل تسلخات من جراحات السياط. 8) وجود تسلخات عميقة فى ركبتي صاحب الكفن وكدمات فى الركبة اليسرى وأصغر منها فى الركبة اليمنى، تسلخات فى صابونة الركبة نتج عن إرتطامها نتيجة سقوط المسيح تحت الصليب عدة مرات (مت27: 32)، (مر15: 21) و (لو23: 26). ولاحظ العلماء وجود مساحة مميزة اللون وإتضح أنه البصاق. 9) وإتضح للعلماء وجود ركيزة سفلية للرجلين لإثنائهما لكي لا يموت سريعاً ويستطيع رفع الجسم للتنفس. נראה שסטנלי3 יתעניין בעניין הזה موت المسيح: - يدل الكفن أن الرب لم يمت بالإختناق والدليل على ذلك أن البطن بارزة للأمام والكتف الأيسر أعلى من الأيمن وهذا دليل على أنه مات فى الوضع الأعلى. والإختناق لا يتم إلا فى الوضع الهابط للجسم. كما أن تنكيس الرأس لا يحدث للجسم فى الوضع السفلي وهذا يطابق الكتاب إذ يقول "ونكس رأسه واسلم الروح" (يو20: 30). - وتنكيس الرأس ثم إسلام الروح يدل على أنه مات بإرادته كقوله "ليس أحد يأخذها (روحه الإنسانية) منى. بل أضعها أنا من ذاتي" (يو10: 18)، بعكس الإنسان تؤخذ روحه رغماً عنه فينكس رأسه تلقائياً. - وأسلم روحه الإنسانية فى يد الآب الذى هو واحد معه، أي فى يد لاهوته المتحد به .. بعكس الإنسان يسلم روحه فى يد الله الذى هو مستقل عنه.
 

salt of earth

New member
ועוד פרטים רפואיים על תהליך המוות

- والموت حدث نتيجة إنفجار فى القلب وتقطع الشرايين فى جسد المسيح لأن المسيح كان يصنع حركة تأرجحية لأسفل ولأعلى حوالى 2700 مرة علماً بأن عملية الشهيق والزفير حوالي 15 مرة فى الدقيقة. وتتضح الآلام النفسية والجسدية فى قول المخلص "نفسي حزينة حتى الموت" (مر14: 34)، ومات المسيح لتحقيق الخلاص والفداء بناسوته فقط. - والمسامير فى اليدين فى الرسغ وليس فى راحة اليد حتى يتحمل ثقل الجسم. ويتضح عدم ظهور الإبهام بالكفن نتيجة إنقباضة بسبب لمس المسمار للعصب الأوسط (الميديان) وهو أكبر الأعصاب. وتم وضع المسمار فى المعصم فى الفراغ الذى يعرف طبياً (بفراغ ديستوت) وهو الفراغ المحاط بالعظم. وبالتالي لا يكسر أي عظم منه كما يقال الكتاب "وعظم لا يكسر منه" (يو 19: 36). والمسمار طوله 18 سم وتم تسمير الرجلين بمسمار واحد بوضع الرجل اليسرى فوق اليمنى، ومسمار القدم يأخذ شكل متوازي مستطيلات. ويخترق مشط القدم بين عظام السليمات الثانية والثالثة وكما قلنا إستندت الرجلين على ركيزة سفلية حتى لا يموت سريعاً ويستطيع رفع الجسم للتنفس. وأما عن طريقة كسر السيقان التى حدثت مع اللصين فهى للتعجيل بموتهم قبل السبت. וזאת הנבואה המעניינת אשר הזכיר סטנלי3 ولكن وجد الجند السيد المسيح قد مات فلم يكسروا ساقيه وكان هذا بتدبير إلهى: 1) ليبين أنه مات بإختياره فى الوقت الذى حدده هو وليس بسبب كسر سلقيه. 2) ولتتم النبوة القائلة "يحفظ جميع عظامه .. واحد منها لا ينكسر" (مز34: 20).
 

salt of earth

New member
המשך הנבואה

3) وليكمل الرمز .. إذ أن خروف الفصح الذى كان رمزاً للسيد المسيح كان عظم من عظامه لا يكسر (خر12: 46). طعن الحربة: يقول الكتاب "لكن واحداً من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء" (يو19: 34). - طعن الحربة تم فى الجانب الأيمن وطوله حوالي 4.6 سم وإرتفاعه 1.1 سم بين الضلع الخامس والسادس على شكل تمزقات دائرية يتخللها مناطق خالية من الدماء مع سائل صاف (دم وماء). - يقول التقليد أن طاعنه هو لنجينوس الذى أصبح شهيداً. - وبذلك تمت نبوة زكريا القائلة: "فينظرون إلى الذى طعنوه" (زك12: 10) والتى أشار إليها القديس يوحنا الرائي بقوله "هوذا يأتى على السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه (رؤ1:7). עוד קצת רפואה, למה ירד מים ביחד עם דם מהצד? السبب فى نزول الدم والماء معا ً: أولاً: الدم (إذا طعنت فى الجانب الأيسر لما سال الدم مطلقاً لأن البطين يكون غالباً فارغاً من الدماء عقب الموت. ولكن الأذين الأيمن يكون ممتلئاً بالدم السائل الذى ينبع من الوريد العلوي الأجوف والسفلي. ثانياً: الماء (نزل ماء من السائل التيموري للقلب والموجود فى الإنسان كملعقة شاى وزادت نتيجة للآلام الشديدة والإرهاق. وهناك رأي آخر يقول أن السائل قد إنسكب من الكيس البللوري المحيط بالرئتين وهو الذى سبب نزول الدم الغليظ القوام ثم نزول الماء الأخف (وهو رأي د/ أنتوني سافا) وهو الرأي الأرجح. נ.ב- צירפתי את החלק השני של המצגת
 

salt of earth

New member
המשך ההסבר הרפואי

وهذه معجزة تؤكد أن الذى مات على الصليب ليس إنساناً عادياً وإنما هو الإله المتجسد الذى وإن مات بناسوته فقد ظل حياً بلاهوته. وأن لاهوته لايفارق ناسوته بل ظل متحداً بكل من روحه الإنسانية وجسده الإنساني. وصار أثر الحربة مع المسامير دليلاً على قيامته كما حدث مع توما الرسول عندما شك فى قيامته. فى القداس الإلهي بعد أن يصب الكاهن قارورة الخمر فى الكأس يضع قليلاً من الماء ويضيفه إلى الكأس إشارة إلى الماء والدم الذين خرجا من جنب الرب على الصليب. ولتحقيق نبوة زكريا "ويكون فى ذلك اليوم أن مياها حية تخرج من أورشليم (زك14: 8). أدلة لكفن المسيح: توصل علم الحفريات أن هذا الكفن هو للمسيح له المجد عن طريق الآتى: - اللحية وخصلة الشعر الطويل تدل على أن المصلوب يهودي وهو المسيح. - السياط عبارة عن ثلاثة أفرع فى سوط واحد، كل فرع من السوط به كرتين معدنيتين مثبتتين به (يتضح أنه سوط روماني). - الحربة رومانية وإسمها (لانسيا) وهى المستخدمة فى طعن جنب المخلص لأنها تصنع نفس جرح الحربة الموجود بالكفن وهو القوس الناقص. طريقة الدفن: - هى بسط الكفن (الكتان) من أسفل الجسم إلى أعلى بالطول. وكان بسبب التكفين بهذه الطريقة إنطباع الصورتين (الأمامية والظهرية بالكفن). - المسيح لم يغسل قبل التكفين نظراً للوقت الذى إستغرقه يوسف الرامي فى مقابلة بيلاطس قبل بدأ الإستعداد للسبت ووضعت عليه الحنوط. נ.ב- צירפתי את החלק השלישי והאחרון של המצגת
 

salt of earth

New member
המשך על צורת הקבורה

- مما دفع النسوة للعودة فجر الأحد لتكميل عملية التكفين (لو23: 56) حيث يحتمل أن النساء إشترين قبل السبت الحنوط بكمية غير كافية بسبب إغلاق محلات البيع وإنتهاء البيع والشراء لدخول يوم السبت فإشترين باقي الحنوط بعد السبت. - العالم يفير ديلاج أوضح أن عمر صاحب الكفن تراوح ما بين 30 و 45 عاماً كما تظهر عضلات جسمه تدل على أنه كان يعمل عملاً يدوياً، وبذلك يكون المسيح هو صاحب الكفن لأن عمره 33 سنة ويعمل بالنجارة كما جاء بالأناجيل. - أثبتت الحفريات أن مكان القبر هو أورشليم بكنيسة القبر المقدس خارج أسوار المدينة. - الكتان المستخدم نقى وغالي الثمن فعلاً كما ذكر الإنجيل (يو19: 40) والكتان نسيج نباتي يمتاز بالنقاوة والقوة والإحتمال..والسيد المسيح الذى إستخدم الكتان لتكفينه هو القدوس الكلي النقاوة والذى إحتمل الصليب. والكتان المستخدم للتكفين مثل المستخدم فى صناعة الحرير فهو عبارة عن ثلاثة خطوط وخط واحد فوقه. مما يدل على أنه غالي الثمن فعلاً. - الكتان قد تم نسجه بنفس طريقة القرن الأول وهو زمن مولد السيد المسيح، كما أن الكتان يحتوى على آثار قطنية مما يؤكد أنه جاء من الشرق الأوسط. - صورة الكفن ليست نتيجة لإستخدام الصبغات، ولايتدخل فيها أي عنصر بشري ولا توجد فيها أي مواد تلوين (كالزيت أو الشمع) ولا توجد بالكفن أي أماكن مشبعة أكثر من غيرها باللون مثل الرسم العادي. ولا توجد أثار لأي حركة يد الرسام. - كما أن صورة الكفن ثلاثية الأبعاد، وبلغة الهندسة نقول أن كل الصور ثنائية الأبعاد. ولكن صورة الكفن ثلاثية الأبعاد أي أن كل نقطة فيها لها ثلاثة أبعا&#1
 

salt of earth

New member
המשך...

أي أن كل نقطة فيها لها ثلاثة أبعاد من المحاور الرئيسية الثلاثة المتعامدة. - عدم وضوح الصورة عن قرب تؤكد عدم رسمها باليد. - ثبات الصورة فى الحرارة والماء حيث لم يحدث إختلافات فى كثافة اللون. - ثبات الصورة كيميائياً لأن العلماء إستخدموا الأحماض والمذيبات العضوية لإزالة اللون الأصفر من الشعيرات ولكن دون جدوى. - حبوب اللقاح العالقة بالكفن تدل على أنه كان موجود بفلسطين وأوضح العالم ماكس فرى أن قشور هذه الحبوب تؤكد على أن الكفن هو من القرن الأول الذى ولد فيه المسيح. - الكفن مطابق لما جاء بالبشائر أنه كفن المسيح، والجسد عانى الصلب مثل السيد المسيح له المجد. - الدماء حقيقية (أي دماء بشرية) لأسباب وجود البروتين والحديد وهو إحدى مكونات الدم, وهو واضح بإستخدام الأشعة السينية. - المحمول من الصليب هو الخشبة العرضية فقط (هى التى حملها المسيح) أما جذع الصليب أو الخشبة الطولية تبقى مثبتة فى مكان الصلب. ويصل وزن الخشب العرضية 45 كجم تقريباً، ولكن المسيح سقط تحته عدة مرات نتيجة الآلام والسير للمحاكمات الخمسة. وأخيراً نقول أن موت المسيح أثبتت إنسانيته ولكن قيامة المسيح أثبتت ألوهيته. נ.ב- העובדה שצירפתי איקונות ביזנטיות זה בגלל שהן מתבססות הרבה על הפנים של תכריכי טורינו, ועוד שני מקורות
והנה צירפתי את הפנים להשוואה.
 

salt of earth

New member
על כלי המוות

معلومات عن آلات التعذيب 1) خشبة الصليب: نقلت عام 670 م فى كنيسة أجيا صوفيا فى القسطنطينية وبعد هذا التاريخ لا يعلم أحد أين ذهب التابوت وخشبة الصليب. ولكن هناك رأي آخر يقول أنه بعد إكتشاف الصليب على يد الملكة هيلانة فى أوائل القرن الرابع الميلادي قد قسم الصليب إلى أجزاء عديدة وإنتشرت فى ربوع العالم، وهذا هو الرأي الأرجح حيث يوجد منها فى روما وفى القسطنطينية ويوجد حالياً جزء منها فى مصر فى كنيسة القديس سيدهم بشاى بدمياط. 2) إكليل الشوك: محفوظ فى كاتدرائية نوتردام بفرنسا. 3) المسامير: إكتشفتها الملكة هيلانة مع الصليب المقدس وأرسلتها إلى الملك قسطنطين الذى فرح بها وثبت إحداهم فى الخوذة الملكية. والثلاث المسامير متوزعين فى: - مسمار فى كنيسة الصليب بروما. - ومسمار فى دير سان دنيس. - المسمار الثالث فى دير سان جيرمان بفرنسا. 4) ملابس المسيح: تم العثور عليها مع درجات سلم قصر بيلاطس الذى صعد عليه المسيح. والقصبة التى أعطيت للمسيح على صولجان والأسفنجة المقدسة والحربة والعامود الذى ربط عليه وتم جلده وعصابة الرأس (التى للعين فى بيت قيافا) وحجر التحنيط الذى إستخدمه يوسف الرامي فى تحنيط جسد الرب يسوع المسيح موجود فى كنيسة القيامة.
 

shamas sliman

New member
תגובה

شكراً لك على هذه المغلومات القيمة ومن يريد ان يرى نسخة طبق الأصل عن الكفن موجودخ في دير الجسمانية لدى كاهن يدعى جورجيو فمن منكم يريد أن يراه فقط عليه الذهاب الى الجسمانية وان يطلب مشاهدة ذلك من الأب جورجيو، شيء رائع خقاً فليتمجد الرب
 

lion 7

New member
אני ראיתי סרט דקומנטרי איטלקי

מאז שלמדתי בבית הספר הקתולי , ‏יותר מעשרים שנה , ועדיין אני נזכר בפרטי הסרט .. מעניין אם יש ברשת סרט כזה ... ואם אני אצליח לתרגם המאמר המעניין זה בעברית ..
 

salt of earth

New member
גם אני ראיתי אותו

ההסבר הוא באנגלית גם דיברו על השריפה של הכנסייה ועל זה שנפגעו חלק מהתכריכים. אני חושבת שסרט כזה נפוץ, אנסה לחפש בשבילך
כנראה שהיו משדרים אותם סרטים גם אחרי 20 שנה
, גם אצלכם בבית הספר לפני 20 שנה היה משדרים נון סטופ כאשר שיעור היה מתבטל סרט "קפרון" או המחזה "שאהד מא שפיש חאג'ה" או שזה היה רק אצלי בבי"ס
אגב כשהייתי קטנה היינו צופים בהמון סרטים תוצרת הכנסייה הקופטית על הנצרות, וחלק עם הקדושים הקופטים כמו מאר מינא ועוד קדוש אחד שהיה ילד ועונה רבות ע"י הרומנים.
 

lion 7

New member
נשמע מעניין

האב הרוחני של המנזר , בחר בתלמידים מסוימים שהתנהגו יפה במשך הסמסטר , וגם בחר בי ! לא יודע למה (???) ,בתוך שבוע שנקרא ריאד`ה רוחייה או ספורט רוחני , חמישי-שני בלטרון, או בית אבונא איברהים , או בבית ג`מאל שאני זוכר שראינו בזמנו איילים ביער מסביב , מה שאני זוכר מאותם ימים שהראו לנו סרט איטלקי שהשפיע עלינו , על ילד יתום מתוק בבית ספר (שם הילד ברח לי מהזכרון) , ומה שזכור לי שהוא היה כל הזמן מוציא מוזיקה ומצפצף בפיו , שהדהדו בתוך מסדרון המנזר , בסוף הסרט היתום פתאום נעדר מקרב אבות המנזר שניסו להביא אותו לשיעורי הכנסייה בלי הצלחה ,אולם בסוף כן , ורואים שדמות ישוע עם מרים בפסל דומה מאד לאותו ילד יתום שנעדר .. בימים הבאים אולי אפגוש את אבות המנזר שלמדתי בו ואשאל על שם הסרט המדובר ושם הילד,תמיד נוסטלגיה מרגשת מלח ... והלואי היום נחזור לאותם ימי מבית הספר העליזים, שטיפח ועבד קשה עבורנו דברים שלעולם לא ישכחו ..ומעניין מה התקדם מאז , אגב אני היום ראיתי את מנסור לבקי בתחנת נורסאת בשעות הערב, כנראה יש לו תוכנית רוחנית מדי יום ראשון ? ‏
 
תודה!

מעניין מאוד מה שהבאת... איני יכולה לאשר או לחלוק עליך, אבל ידוע לי כי לאונרדו, לפחות לקראת סוף ימיו, עשה מאין פיוס עם הכנסייה וביקש לחזור לחיק האמונה הקתולית. לגבי תעלוליו, אכן הוא נהג לעשות מעשי קונדס, גם אני קראתי על כך. לגבי זיוף התכריך, אם הוא עשה זאת, על כך איני יכולה לענות. בכל מקרה, אמונתי אינה מסתמכת על תכריך זה או אחר, אלא זה משהו שבלב ומסתמך על הברית-החדשה, התנ"ך ומעשי השליחים והמסורת הכנסייתית הקדומה. תודה בכל אופן, ואשמור את מאמרך כי הוא פשוט מעניין, גם אם איני יודעת עד כמה מדויק הוא. יחד עם זאת, אני בהחלט מסכימה איתך כי אפשרויות צילום היו ידועות כבר מאות בשנים, אך לשימוש מסחרי זה הגיע רק באמצע המאה ה-19.
 

דהאמא

New member
חזרתו בתשובה של לאונרדו

אני מסופק כי יש אמת בטענה זו. ואזארי מועיד ללאונרדו חזרה בתשובה על ערש דווי, שנשמעת פחות ממשכנעת: "כשראה כי קצו קרב, פנה ללמוד במסירות את עיקרי הדת הקתולית ואת עיקריה של אמונתנו הנוצרית הטובה והקדושה. אחר כך מירר בבכי, התוודה וחזר בתשובה, ואף על פי שלא יכול היה לעמוד על רגליו, נתמך בידי ידידיו ומשרתיו, כדי לקבל ביראת קודש את לחם הקודש, כשהוא עומד מחוץ למיטה". יתכן שהדברים נכונים, אף כי חזרה מאוחרת זו לדת נשמעת כביטוי לרצונו של ואזארי יותר מאשר לזה של לאונרדו.
 
בסופו של דבר, האדם הוא בע"ח דתי...

אני נוטה להאמין כי לאנורדו חזר לחיק הכנסייה בימיו האחרונים. כל אדם, על אחת כמה וכמה אדם שחיפש את הרוחניות כמו לאנורדו מחפש תשובות. ולאן לאונרדו יילך? לאיסלאם
וכדברי איזה פילוסוף שהכרתי בסנטיאגו דה קומפוסטלה (ספרד) שסיפר את האנקדוטה הבאה: במאה ה-19 הגיעו מסיונרים לקבוצת כפריים ספרדיים קתוליים והציעו להם "להיוולד מחדש ולהיות משיחיים". הם השיבו לו: "גם על האמת איננו מקפידים, אז נהייה "משיחיים"???
ועם המשיחיים כאן הסליחה. זו רק בדיחה. לא לכעוס יותר מדי! וחוץ מזה כמה משיחיים הנם חבריי הטובים ביותר.
 
אני מוותרת על העברית, אבל

יקירתי, אולי יש מצב להביא דברים מקבילים באנגלית? אני מאוד מעוניינת לדעת יותר. ודרך-אגב, בנוטר-דם יש גם תצוגה קטנה, אבל טרם הספקתי להתעמק בה. תודה בכל אופן!
 

ד ר א ל

New member
אולי תעשו לנו קורס מרוכז לערבית?

מאד מעניין תכריכי טורינו, כי אני מאמין שהם התכריכים האמיתיים, וכבר כתבתי עליהם בפורום. אך נדמה לי שנכתב שבאחת המאות מישהו ניסה לשחזר את הכתמים העתיקים ושיבש את העניינים. בגלל זה הדיעות המדעיות חלוקות בעניין התכריכים.
 
למעלה