הערבים הנוצרים לפני האיסלאם

salt of earth

New member
הערבים הנוצרים לפני האיסלאם

הנצרות התקיימה בחצי האי הערבי במאות הראשונות... المسيحيون العرب هل من عرب مسيحيين؟ نعم. نحن عرب مسيحيون. فالمسيحية وجدت في الجزيرة العربية منذ القرون الأولى. لا بل أن الكتاب المقدس يؤكد وجود مسيحيين عرب منذ فجر المسيحية، لا بل منذ انطلاقها أي منذ تأسيس الكنيسة المقدسة على يد يسوع المسيح وروحه القدوس يوم العنصرة (أنظر أعمال الرسل 2: 11). كما أن بولس الرسول نزل إلى بلاد العرب مدة ثلاث سنوات (المقصود هنا مملكة الأنباط، والأنباط هم قوم من العرب قطنوا قديما جنوب دمشق وكانت قواعدهم صلع وبصرى وصلخد والحجر) هاربا من الملك الحارث (أنظر غلاطية 1: 17- 18 و 2 كورتثوس 11: 32). نشأت بذلك كنائس عربية منذ فجر المسيحية وازدهرت وانتشرت رويدا رويدا حتى القرن السابع، أي حين ظهور الإسلام. ومن أهم المدن المسيحية: حوران وبصرى والحيرة في بلاد ما بين النهرين ونجران في اليمن. أما أشهر القبائل العربية كانت قبيلة الغساسنة. وهؤلاء كانوا قد هاجروا من جنوب الجزيرة العربية واستقروا في منطقة حوران أي ما بين الشام وعمان، وبني تغلب والمناذرة اللخميون وشيبان وبلقين وعذرة وقضاعة والبهراء وتنوخ وطي والنبطيين وغيرها. وكان لهؤلاء أساقفة وقعوا محاضر المجامع المسكونية المختلفة باسم "أساقفة العرب". وقد نقل إلينا أن "الصبيبة" وهو شيخ قبيلة عربية كان له ولد مقعد، فأبرأه القديس أفتيموس الناسك بمعجزة، فاعتنق المسيحية وآمن بالسيد المسيح المخلص هو وعشيرته. ورسمه لاحقا بطريرك القدس أسقفا، وقد وحضر مجمع خلقيدونيا (451) ووقع محاضره باسم "بطرس أسقف المضارب". هذا وفي محاضر نفس المجمع المسكوني تو&#1602
 

salt of earth

New member
המשך...

توقيعان أحدهما لأسقف عرب بادية الشام، والآخر لأسقف عرب بادية الفرات. أما بالنسبة للأنباط العرب فقد قضى عليهم الرومان عام 106 للميلاد، وأصبحت منطقتهم تدعى المقاطعة العربية الرومانية ومركزها بصرى التي كانت تابعة كنسيا لأنطاكيا. وانتشرت المسيحية بين عرب الشام منذ العصور الأولى. واشترك في مجمع نيقيا المسكوني (325) خمسة أساقفة من المقاطعة العربية الرومانية. واقتطع في أواخر القرن الرابع من المقاطعة العربية قسمها الجنوبي الممتد من خليج العقبة إلى جنوب البحر الميت، وخضعت كنسيا إلى كنيسة القدس. وواصلت المسيحية نموها بين عرب الشام في القرنين الرابع والخامس واشترك في مجمع خلقيدونيا (451) سبعة عشرة أسقفا من مقاطعة بصرى عشرة من مقاطعة البتراء، مما يدل على أن معظم السكان كانوا مسيحيين. ويبدو أن هذه القبائل المسيحية العربية لم تترك آثارا أدبية كثيرة. وإن كانت ثمة ترجمات للكتاب المقدس وللطقوس بالعربية فقد لبثت شفهية وغير مدونة. وكانوا يستعملون في المراسلات اللغات السريانية واليونانية. لكن هذه القبائل في الجزيرة العربية ما لبثت أن اندثرت قرنين أو ثلاثة قرون بعد الإسلام. מתוך האתר "ג'וז'ורנא" (השורשים שלנו)
 

michaeld1

New member
תודה.. אמרו2 אלקאיס היה נוצרי, גם

אלאכטל ועוד אחרים. פעם זכרתי יותר שמות של משוררים ערבים נוצרים מתקופה שלפני האסלאם והאיסלאם. היום פחות.
 

salt of earth

New member
נכון ../images/Emo45.gif ויש עוד

عمرو بن كلثوم امية بن ابي الصلت عدي بن زيد الاعشى الاكبر اكثم بن صيفي هند هند بنت النعمان- התנזרה בסוף عدي بن حاتم الطائي ואפילו حاتم الطائي שבו מספרים כמה שהיה נדיב وكان يضرب به المثل عن الكرم היה נוצרי אלה המשוררים הערבים-נוצרים לפני עידן האיסלאם. גם عنترة بن شداد היה נוצרי.
 

michaeld1

New member
ואוו !! לא ידעתי שחאתם אלטא2י היה

נוצרי. מקור לגאווה (כך גם יתר המשוררים).
 

lion 7

New member
אל תשכח שהשבטים הגדולים

בחצי אי ערב היו נוצרים .. מהם תג`לב ואחר .. ‏
 

salt of earth

New member
יש פתגם מאוד מפורסם

שמתאר כמה השבט תג'לב הנוצרי היה גדול. لولا الاسلام لأكلت تغلب العرب אם לא האיסלאם תג'לב (שבט ערבי-נוצרי) היה משתלט על הערבים. מישיל את השמות מצאתי בספר שסיפרתי לכם עליו "تاريخ الثرات العربي المسيحي" אני הבאתי את השמות לפני עידן האיסלאם, אבל כמובן ישנם משוררים וסופרים ערבים-נוצרים בעידן האומאווי והעבאסי
 

salt of earth

New member
מתי תורגם האינג'יל לראשונה לערבית?

שאלה שהרבה היסטוריונים ערבים ומזרחנים דנו בה. מתי תורגם האינג'יל לראשונה לערבית והאם היה תרגום לערבית ע"י הערבים-נוצרים לפני האיסלאם? רוב המדעים טוענים שאכן תורגם האינג'יל וגם הברית הישנה לערבית לפני עידן האיסלאם... והנה סקירת הדעות בנושא מאת האב לויס שיח'ו. هل تُرجم الإنجيل إلى العربية قبل الإسلام؟ هل ترجم الإنجيل (والكتاب المقدّس عامّة) قبل الإسلام؟؟ هذا موضوع شائك، وقد تضاربت الآراء فيه. ومعلوم أنّه لم تصل إلينا أي ترجمة عربيّة سابقة للإسلام، إلاّ أنّ هذا الواقع ليس دليلاً على عدم ترجمة الكتاب في الجاهليّة. وإليك عرض سريع لأهمّ الآراء: أمّا الأب لويس شيخو، فقد دافع عن وجود ترجمة في الجاهليّة، مؤيّداً رأيه بأدلّة عديدة [1]. وتبعه عبد المسيح المقدسي، في مقال قيّم ظهر في مجلّة "المشرق" [2]. ثمّ أخذ المستشرق أنطون باومشتارك (Baumstark) ينشر العديد من المقالات، ابتداءً من سنة 1929 حتى سنة 1938 لإثبات الرأي نفسه. أمّا جورج جراف (Graf)، فقد أثبت أنّ الترجمات العربيّة التي وصلت إلينا لا ترجع إلى أيام الجاهليّة، ولكنّه يفترض وجود ترجمة عربيّة للكتاب المقدّس (أو لأجزاء منه) قبل الإسلام. ثمّ ذكر الفريد جليوم (Guillaume) نصّاً من "السيرة النبويّة" لابن اسحق يستدلّ به على وجود ترجمة عربيّة لإنجيل يوحنّا في بداية القرن السابع الميلاديّ. وعالج آرثر فوبس (Vôôbus) الموضوع باختصار، فتوصّل إلى النتيجة ذاتها التي كان قد توصّل إليها جورج جراف.
 

salt of earth

New member
המשך...

وكذلك فعل رابين (Rabin) في مقالة عن "اللغة العربيّة" التي كتبها لدائرة المعارف الإسلاميّة الجديدة. فأكّد أنّ بعض أجزاء الكتاب المقدّس كانت متداولة في الجاهليّة، وأنّ واضعيها من المسيحيين لا من اليهود. وقدّم يوسف هننجر (Henninger) نظرة سريعة عن بعض الآراء، وأيّد أخيراً رأي جورج جراف. ثمّ جاء يوشع بلاو (Blau)، فأنكر وجود ترجمة عربيّة للكتاب المقدّس سابقة للإسلام، اعتماداً على أدلّة لغويّة، وردّاً على رأي أنطون باومشتارك. بعد هذا العرض لأهمّ الآراء [3]، نرى أن نختمه بتقديم رأي الدكتور جوّاد علي لإحاطته بموضوع الجاهليّة. "ويظهر من بعض روايات الأخبارييّن أنّ بعض أهل الجاهليّة كانوا قد اطّلعوا على التوراة والإنجيل، وأنّهم وقفوا على ترجمات عربيّة للكتابين. أو أن هذا الفريق كان قد عرّب بنفسه الكتابين كُلاّ أو بعضاً، ووقف على ما كان عند أهل الكتاب من كتب في الدين. فذكروا مثلاً أن (ورقة بن نوفل) "كان يكتب الكتاب العبراني. ويكتب من الإنجيل بالعبرانيّة ما شاء الله أن يكتب". وقالوا: "وكان امرؤ تنصّر في الجاهليّة، وكان يكتب الكتاب العربيّ، ويكتب من الإنجيل بالعربيّ ما شاء الله أن يكتب". وذكروا مثل ذلك عن (آميّة بن أبي الصلت). فقالوا أنّه كان قد قرأ الكتب المقدّسة، وقالو مثل ذلك عن عدد من الأحناف" [4].
 

salt of earth

New member
סוף

وبعد ذكر هذه الأمثلة، ابدى المؤلّف رأيه قال: " ولا يُستَبْعد وجود ترجمات للكتاب المقدّس في الحيرة، لما عُرف عنها من تقدّم في الثقافة وفي التعلّم والتعليم، ولوجود المسيحيين المتعلّمين فيها بكثرة. وقد وجد المسلمون فيها حينما دخلوها عدداً من الأطفال يتعلّمون القراءة والكتابة وتدوين الأناجيل؛ وقد برز نفر منهم، وظهروا في علوم اللاهوت، وتولّوا مناصب عالية في سلك الكهنوت في مواضع أخرى من العراق. فلا غرابة إذا ما قام هؤلاء بتفسير الأناجيل وشرحها للناس للوقوف عليها. وقد لا يستبعد تدوينهم لتفاسيرها أو لترجمتها، لتكون في متناول الأيدي، ولاسيّما بالنسبة إلى طلاّب العلم المبتدئين، وقد لا يُستبعد أيضاً توزيع بعض هذه الترجمات والتفاسير إلى مواضع أخرى، لقرائتها على الوثنيّين وعلى المسيحيين للتبشير" [5]. المقال جزء من نشرة تعليميّة خاصة بطلاب "معهد القديس بولس للفلسفة واللاهوت" (حريصا – لبنان، 1999-2000)، تحمل عنوان: "التراث العربي المسيحي" http://www.juthouruna.com/arabic/theo/parola.htm
 
למעלה