salt of earth
New member
בוקר טוב ../images/Emo140.gif../images/Emo47.gif
نحن كمؤمنين نحب الله والله يحبنا. واثقون من هذا الواقع ثقتنا بأننا نتنفس ونتحرك. في الضيقات نحن نصلي بإلحاح، بحرارة، واثقين انه وحده القادر على تغيير أوضاع نحن عاجزون حتى على أن نحيط بحيثياتها. نلتفت إليه وحده لأننا لا نريد جواباً إلا منه، نصغي وننتظر ولكننا لا نسمع جواباًً وكأن حائطاً قام فجأة بيننا وبين الله. لا هو من سمائه يجيب ولا من داخلنا يستجيب. لماذا؟ هل يتعب الله من طلباتنا التي نراها نحن ملحة، محقة، وغير مخالفة لمشيئته؟ هل يأخذ استراحة أو يصم أذنيه، الإله الذي تعلمنا كلمته انه "كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" مزامير 103 : 13. وإذا كانت جميع مواعيد إلهنا صادقة، "لا انقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي" مزامير 89 : 34 " ليس الله إنسانا فيكذب. ولا ابن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي." عدد 23 : 19 كيف إذا أو لماذا يعجز المؤمن أن يسمع ولو همسة واحدة وهو في حال عوز مؤلم لان يسمع من الله الذي هو " قريب لكل الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه ويسمع تضرعهم ويخلصهم"؟ مزامير 145 : 18 يعجز المؤمن أن يسمع من الله في حالة واحدة وهي التنكر لصوت الله. إن الله قريب يسمع ويستجيب، لا عجز فيه ولا إمكانية للشك ولكن يبقى على المؤمن أن يعرف صوت الراعي ويتبعه. هل يمكن للمؤمن أن لا يتعرف إلى صوت الراعي؟ إن النفي مطلق في هذه المسألة، فبكيفية معرفة الآب للابن ومعرفة الابن للآب هكذا يعرف الراعي خاصته وخاصته تعرفه. "أما أنا فإني الراعي الصالح واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني كما أن الآب يعرفني وأنا اعرف الآب. وأنا أضع نفسي عن الخرا
نحن كمؤمنين نحب الله والله يحبنا. واثقون من هذا الواقع ثقتنا بأننا نتنفس ونتحرك. في الضيقات نحن نصلي بإلحاح، بحرارة، واثقين انه وحده القادر على تغيير أوضاع نحن عاجزون حتى على أن نحيط بحيثياتها. نلتفت إليه وحده لأننا لا نريد جواباً إلا منه، نصغي وننتظر ولكننا لا نسمع جواباًً وكأن حائطاً قام فجأة بيننا وبين الله. لا هو من سمائه يجيب ولا من داخلنا يستجيب. لماذا؟ هل يتعب الله من طلباتنا التي نراها نحن ملحة، محقة، وغير مخالفة لمشيئته؟ هل يأخذ استراحة أو يصم أذنيه، الإله الذي تعلمنا كلمته انه "كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" مزامير 103 : 13. وإذا كانت جميع مواعيد إلهنا صادقة، "لا انقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي" مزامير 89 : 34 " ليس الله إنسانا فيكذب. ولا ابن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي." عدد 23 : 19 كيف إذا أو لماذا يعجز المؤمن أن يسمع ولو همسة واحدة وهو في حال عوز مؤلم لان يسمع من الله الذي هو " قريب لكل الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه ويسمع تضرعهم ويخلصهم"؟ مزامير 145 : 18 يعجز المؤمن أن يسمع من الله في حالة واحدة وهي التنكر لصوت الله. إن الله قريب يسمع ويستجيب، لا عجز فيه ولا إمكانية للشك ولكن يبقى على المؤمن أن يعرف صوت الراعي ويتبعه. هل يمكن للمؤمن أن لا يتعرف إلى صوت الراعي؟ إن النفي مطلق في هذه المسألة، فبكيفية معرفة الآب للابن ومعرفة الابن للآب هكذا يعرف الراعي خاصته وخاصته تعرفه. "أما أنا فإني الراعي الصالح واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني كما أن الآب يعرفني وأنا اعرف الآب. وأنا أضع نفسي عن الخرا