salt of earth
New member
איך נחיה לפי האמונה?
الإيمان بالمسيح موجود على الأرض منذ ما يقارب الألفي عام، ولم يتخطاه أحد بأي طريقة. مئات الآلاف تحملوا بفرح العذابات بسبب محبتهم للمسيح وإيمانهم به. وفي زماننا الحاضر ظهر رجال "فاسدة أذهانهم ومن جهة الإيمان مرفوضون" (2تيموثاوس 8:3) ووقفوا ضد إيمان المسيح وكنيسته. إن كل جهودهم هي هباء: فالرب قال أن أبواب الجحيم لن تقوى على كنيسته (متى 18:6). لننظر إلى أنفسنا: هل فينا إيمان ثابت بالمسيح ومحبة له؟ ألا نخنق هذا الإيمان بأهوائنا وكسلنا وشكوكنا؟ آه أيها الأصدقاء، من دون الإيمان بالمسيح ليس هناك خلاص. علينا، بكل السبل، أن نضيء في أنفسنا روح الإيمان، أي أن نحفزها ونغذيها بالصلاة وكلمة الله والصبر والذكر الصادق للمخلص الذي تألم من أجلنا. كل هذا ممكن في كل يوم. في الصباح בבוקר- عندما تستيقظ، قبل كل شيء، فليقل قلبك ونفسك "المجد لك أيها الرب الذي حفظنا في هذه الليلة! المجد لك يا مَن أرانا النور! اللهم باركْ لنا هذا النهار". وهكذا، فكّر في كيف أن الله يعطيك النهار الذي ليس لك أن تعطيه لنفسك، وكرّس الساعة الأولى، أو ربما الربع ساعة الأولى، من النهار المعطى لك وقدمّها كذبيحة لله بصلاة شكورة ملؤها الرجاء. إن نهارك يتقدّس وتحمي نفسك من الأهواء التي تلقاها يومياً، بقدر ما تقوم بهذا بحماس. منزل المسيحي ولباسه בית הנוצרי- منذ الصباح وخلال النهار، فليكن التفكير بالمسيح نَفس حياتك والقوة المحرّكة لأعمالك. فإذا فكّرت ببيتك، تذكّر المسيح في المذود في أقمطة، مستلقياً على التبن، وطوال حياته بدون مكان يسند إليه رأسه، وفي النهاية مسجوناً ومس
الإيمان بالمسيح موجود على الأرض منذ ما يقارب الألفي عام، ولم يتخطاه أحد بأي طريقة. مئات الآلاف تحملوا بفرح العذابات بسبب محبتهم للمسيح وإيمانهم به. وفي زماننا الحاضر ظهر رجال "فاسدة أذهانهم ومن جهة الإيمان مرفوضون" (2تيموثاوس 8:3) ووقفوا ضد إيمان المسيح وكنيسته. إن كل جهودهم هي هباء: فالرب قال أن أبواب الجحيم لن تقوى على كنيسته (متى 18:6). لننظر إلى أنفسنا: هل فينا إيمان ثابت بالمسيح ومحبة له؟ ألا نخنق هذا الإيمان بأهوائنا وكسلنا وشكوكنا؟ آه أيها الأصدقاء، من دون الإيمان بالمسيح ليس هناك خلاص. علينا، بكل السبل، أن نضيء في أنفسنا روح الإيمان، أي أن نحفزها ونغذيها بالصلاة وكلمة الله والصبر والذكر الصادق للمخلص الذي تألم من أجلنا. كل هذا ممكن في كل يوم. في الصباح בבוקר- عندما تستيقظ، قبل كل شيء، فليقل قلبك ونفسك "المجد لك أيها الرب الذي حفظنا في هذه الليلة! المجد لك يا مَن أرانا النور! اللهم باركْ لنا هذا النهار". وهكذا، فكّر في كيف أن الله يعطيك النهار الذي ليس لك أن تعطيه لنفسك، وكرّس الساعة الأولى، أو ربما الربع ساعة الأولى، من النهار المعطى لك وقدمّها كذبيحة لله بصلاة شكورة ملؤها الرجاء. إن نهارك يتقدّس وتحمي نفسك من الأهواء التي تلقاها يومياً، بقدر ما تقوم بهذا بحماس. منزل المسيحي ولباسه בית הנוצרי- منذ الصباح وخلال النهار، فليكن التفكير بالمسيح نَفس حياتك والقوة المحرّكة لأعمالك. فإذا فكّرت ببيتك، تذكّر المسيح في المذود في أقمطة، مستلقياً على التبن، وطوال حياته بدون مكان يسند إليه رأسه، وفي النهاية مسجوناً ومس