קטעים מיוחדים,הפניות שוות ומומלצים

salt of earth

New member
הזמן הארבעיני

الزمنُ الفصحي: زمنُ السرورِ بإمتياز ما من شكٍّ أنَّ كُلَّ يومٍ، بالنسبةِ الى المؤمن المسيحي، هو إحتفالٌ بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات، كما هي الحالُ بكُلِّ قدَّاسٍ نُقيمُه. إنما الفرحة اليوميَّة تبدو باهتة إن قارناها بقُدَّاس الأحد، إذ إنَّ الأحَدَ هو اليومُ الذي فيه حَدَثَ الإنبعاث، "اليومُ الثامن" من الأسبوع وهو يعني خلقا جديدا وحياة جديدة. وآحاد السنة تلك، تُقَزَّم بدورها أمام عيد القيامة، عيدُ الأعياد المُحتَفَل به مع إطلالة أوَّل بدرٍ ربيعيّ وفي خِضَمِّ تجدُّد الطبيعة فيما تولدُ من جديدٍ في فصل الربيع بعدَ غيابها القصري. الفصحُ إذاً هو اليومُ المسيحي بإمتياز. إنَّ تذكارَ قيامة ربنا بالجَسَد من الموت يؤمِّن ليس فقط النتيجة الحتميَّة لرواية الآلام، إنما لعدَّة مواضيعَ ليتورجيَّة تمتَدُّ الى الوراء شاملةً الشهرين الأخيرين. فالفصح هو خاتمة عدَّة مراحل أبرزها: 1. الزمن السبعيني المعروف بالـSeptuagesima (نشير الى أنَّ هذا "الزمن" قد أُسقِطَ في التجديد الليتورجي الذي حَصَل بعد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني مع كُل عاداته وتُقويَّاته) الذي كان يبدأ قبل أربعاء الرماد بثلاثة أسابيع من أجل أن تكون الأسابيع الثلاثة تلك بمثابة مرحلة إنتقاليَّة ما بين أفراح عيد الدنح ( أو ظهور الرب الذي يدعى اليوم بالغطاس) وتوبة زمن الصوم، فيبدأ خلاله المؤمنون بالقيام بقطاعات وإماتات تحضيراً للصوم المُلزِم. كما تجدُرُ الإشارة الى أنَّ هذا الزمن سُمِّيَ بالسبعيني لكيما تكون أيَّامُهُ السبعي
 

mumin

New member
מקסימיליאן קולבה -

אני מצרף קישור מויקיפידה על מקסימילאן קולבה, כומר קתולי שהיה במחנה הריכוז אושוויץ, והקריב את חייו למען הצלת חייהם של אחרים. פשוט מרגש עד דמעות לקרוא עד כמה האדם הזה שיקף בהתנהגותו את המשיח ישוע!
 

salt of earth

New member
המשך...

لكيما تكون أيَّامُهُ السبعين بمثابة رمزٍ الى سنوات السبي السبعين التي أمضاها شعب الله في بابل. 2. الزمن الأربعيني، الذي يُحاكي فترات التطهير المُقدَّسة المُدوَّنة في العهد القديم. فالعبرانيّون أمضوا أربعين سنةً هائمين في البريَّة بعد تحريرهم من فرعون وقبل دخولهم الى أرض الميعاد. موسى نفسُهُ، الذي يُمثِّل الشريعة، صامَ وتحضَّرَ أربعين يوماً قبلَ تسلُّمِهِ الوصايا الإلهيَّة (خر 18:24؛ خر 28:34؛ تث 9:9)، وكذلك فعَلَ ايليَّا، الذي يُمثِّل النُبوَّة، قبلَ صعوده للقاء الله في جبلِ حوريب (1مل 8:19)، بالإضافة الى أهلِ نينوى الوثنيَّة تجاوباً مع نُبوئةِ يونان (يون 4:3). علاوةً على ذلكَ، إنَّ كُل نماذج العهد القديم تلك يتم التصديق عليها من قِبَلِ مثال الرب يسوع الذي صام أربعين يوماً في البريَّة قبلَ البدء برسالته العلنيَّة. 3. الفصح يختُم أيَّام أسبوع الآلام السبعة التي يفتتحها إنجيل الآلام يوم أحد الشعانين، فيقوم بتحويل أحزاننا على الصلب الى ابتهاجاتٍ بالقيامة.
 

lion 7

New member
התחלתי בלתרגם אותו על הנייר

וכאשר העברתי אותו להודעה , ישנתי .. קטע יפה ופשוט , בלי חוכמה , אמונה ושיחה שלא מתגאה .. ‏קטע פשוט וחכם של האחות דליה עטייה, ‏
 

salt of earth

New member
תודה רבה ../images/Emo39.gif

אכן חייו ומותו מאוד מרגשים במיוחד מה שעשה להקרבת האחרים ובכך הוא ביטא את רוח הנצרות האמיתית. אכן השם מומין זה مؤمن בערבית כלומר מאמין?
 

salt of earth

New member
המשך...

إنَّه ولهذا السبب تتمُّ إزالة كُل ما كان قد أُقيم في مرحلةٍ سابقة خلال موسم التوبة الماضي، مثلَ الملابسَ والشراشف البنفسجيَّة اللون والحُجُبُ التي تُسدَل على اللوحات والتماثيل في بعض الكنائس، فيما تتمُّ إعادة كُل ما كان قد أزيل في المرحلة الماضية مثل الهللويا والمجدُ لله في العُلى والأجراس. الزمن الفصحي ليس كُتلة غير مُميَّزة من الأفراح بل واحدة مؤلَّفة من عدَّة مراحِلَ بارزة. الأولى هي الثُمانيَّةِ الفصحيَّة المُمتدَّة من أحد الفصح الى الأحد الذي يليه، والأيَّام الثمانية تلك تؤلِّف إبتهاجاً مُمدداً بإنتصار مُخلِّصنا على الموت وبالحياة الأبديَّة التي يكون قد نالها المعمَّدون المُهتدون الجُدُد. بالحقيقة، إنَّ المؤمنين الجُدد ( أو الموعوظين) كانوا يتسلَّمون ثوباً أبيضاً بُعيد معموديَّتهم أثناء السهرة الفصحيَّة ويظلّوا لابسين الثوب طوال الأسبوع حتّى الأحد التالي الذي من هُنا تسمّى أحد الحواريين، أو أحد نزع الأثواب البيضاء، وقد عُرف هذا الأحد أيضاً بالأحد الجديد كونه أوَّل أحد بعد القيامة، أو بالأحد الأدنى للإشارة الى الطابع العظيم للأحد السابق. طوالَ قرونٍ، الأحد الأوَّل بعد الفصح كان قانونيّاً اليوم الذي فيه يتقدَّم الأولاد من المُناولة الأولى، غالباً مع والديهم وهم راكعان بجانبهم، وبقدر ما كان هذا اليوم مُميزاً، إعتُبر بأوروبا على أنَّه "أجملُ يومٍ في الحياة".
 

salt of earth

New member
המשך...

بالإضافة الى أَحَدَي الثُمانيَّة الفصحيَّة، فإنَّ أيَّام الأُسبوع ذاك كانت تتَّسم بطابعٍ مُميَّزٍ أيضاً: فإثنين الفصح كان مُخصصاً للراحة وللقيام بـ "نُزهة عمّاوس" المستوحاة من إنجيل اليوم (لو 13:24-35)، بينما ثُلاثاء الفصح كان مُخصصاً للقيام بألعاب صبيانيَّة، خميس الفصح في البُلدان السلافيَّة كان يوماً لتذكار الأحبَّاء المُنتقلين، فيما جمعة الفصح كان اليوم المُفضَّل للقيام بمسيرات حجٍّ الى المعابد والمزارات حيث تُقام القداديس. ختام الثُمانيَّة الفصحيَّة من ناحية ثانية لا يُنهي تهاليل الزمن الفصحي، لا بل يستمرُّ استعمال الهللويا بغزارة في القُدّاس وفي الفرض الإلهيّ؛ فيما تقوم الـ "رأيتُ ماءً" Vidi Aquam مكان النضح المُعتاد، والـ "إفرحي يا ملكة السماء" Regina Cœli مكان التبشير الملائكي؛ والشمعة الفصحيَّة مشتعلةً مُضيئة... مع ذلك نبدأ بمُلاحظة تبدُّلاً بالمزاج العام وبالمعنى، فالنصوص التي نُباشر بتلاوتها لا تعود تُركِّز أساساً على أحداث القيامة بل على الميراث العام لإنتصار المسيح. من اللافت أيضاً في هذا الزمن حصول "ثُلاثيَّة" تسبق عيد الصُعود، وبالرُغم من أنَّ العديد من الأبرشيَّات أسقطت تلك العادة ونَسِيَت تُقويَّاتها يبقى من الجميل أن نستذكر تاريخها وبعض أفعالها: بسبب نكبات طبيعيَّة حلَّت بأبرشيَّة ڤينَّا في دوڤيني دعى القديّس كلاوديانوس ماميرتوس في القرن الخامس الى القيام بمسيرات صلاة وأدعية فنجى المؤمنون من تلك الضربات واستمرّوا مع ذلك بالقيام بتلك المسيرات، وسر&#1
 

salt of earth

New member
המשך...

تُقاد الى داخل الحُقول حتّى يُبارك الكاهن المحصول، كما أنَّ تلك الايَّام كانت تُعتبر نموذجيَّة لتسوية أي نزاعات بين أهالي الرعيَّة. هذا الوجه من الزمن الفصحيّ يَسِمُ أيضاً استباقاً وتحضيراً للحدث الرئيسيّ التالي الذي تحتفلُ به الكنيسة ألا وهو صعود ربنا الى السماوات بعد أربعين يوماً من قيامته. بمعنى من المعاني كان هذا العيد في السابق يختُم الـ "المَرَح" الفصحيّ، إذ كان يتم إطفاء الشمعة الفصحيَّة بعد تلاوة الإنجيل يوم خميس الصعود، ومَعَ ذلك فهذا لا يُنهي الزمن الفصحيّ. إنَّ الايَّام التسعة التي أمضاها الرُسُل في الصلاة من خميس الصُعود الى العنصرة، تؤمِّن ليسَ فقط الإلهام النموذجي لكُل التسعَويَّات اللاحقة، بل أيضاً الى الإنتظار المُتلهِّف لما يُعرف بعيد إعتلان الكنيسة، عيد العنصَرَة، أو الأحَد الأبيض (عُرف هذا العيد أيضاً باسم الأحد الأبيض، إذ إنَّ اللون الطقسي للإحتفال هو الأحمر الذي يرمُز دائماً الى البَذْل أو الإعطاء، وقد أعطى الرب للرسُل الروح القدس الذي حلَّ عليهم بشبه ألسنة من نار، وكلمة أبيض أتت نتيجة صبغ المُعمَّدين الجُدُد لأثوابهم البيض من أجل خدمة هذا اليوم). هذا هو اليومُ الذي فيه حلَّ الروحُ القُدُس على الرُسُل مُعطياً إيَّاهُم النعمة والعزم ليُعلِّموا ويُهدوا كُلَّ الأُمَم، وهذا العيدُ مُلائمٌ لعدَّة أسباب: أولاً، هو يتوافق مع عيد العنصرة اليهودي، مهرجان بواكير الثمار الديني والزراعي العظيم. العنصرة المسيحيَّة، من جهَّةٍ ثانية، تحتفل ببواكير ثمار الرو&#1581
 

shamas sliman

New member
شكراً

وأريد ان اضيف شيئاُ في الزمن الأربعيني في الطقس البيزنطي الكاهن لا يقدس (لا يوجد قداس) خلال الاسبوع فقط يوم الأحد وذلك لأن كل قداس هو ذكرى قيامة الرب فيقتصر القداس في الزمن الأربعيني فقط يوم الأحد وتتم في وسط الأسبوع رتبة الأقداس السابق تقديسها (بروجزمينا) وهي عبارة صلاة تشبه القداس وبها يتناول الشعب القربان المقدس المحفوظ في الكنيسة من يوم الأحد وطبعاً تتم خلال الاسبوع في فترة الزمن الأربعيني صلوات يا رب القوات وصلاة المادائح
 

salt of earth

New member
תודה על האינפורמציה

לא ידעתי עליה מקודם
אני מקווה שתמשיך להעשיר אותנו בכל הנוגע לטקס הביזנטי וגם בכל הנוגע לנצרות בכלל. אל רב יארבקק
 
למעלה