My Shepherd
New member
../images/Emo23.gifמצווה חדשה..ברוח שבוע הפסחא../images/Emo16.gif
לפי הבשורה החדשה של יוחנן
وصية جديدة 13: 31- 38 بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي، إذا كنتم تحبّون بعضكم بعضاً. خرج الخائن فترك يسوع مع "أولاده الصغار" (آ 33). وجاءت لفظة "الآن" التي لا تعني فقط ذهاب يهوذا وحلول الساعة المرتبطة بالخيانة. فساعة يسوع تعني تمجيده (12: 23): على الصليب سيرتفع ويتمجّد. وسيستعمل فعل "مجّد" خمس مرات في آ 32- 33 ليدلّ على مسيرة يسوع التاريخية التي تجد ذروتها في الآلام. كما يدلّ على تمجيد يسوع في نهاية الأزمنة. لقد جمع الإنجيل مجد ابن الإنسان مع آلامه. ويستعيد يسوع لتلاميذه كلاماً قاله مرَّتين لليهود: "حيث أذهب لا تستطيعون أن تأتوا" (7: 33- 34؛ 8: 21). ولكن سياق الكلام مختلف. فبالنسبة إلى اليهود، كان هذا الانفصال نهائياً بسبب خطيئتهم. أما بالنسبة إلى التلاميذ، فالغياب الضروري والذي يسبّبه ذهابه إلى الآب هو غياب موقت. قال لبطرس: "ستتبعني فيما بعد" (آ 36. هنا تلميح إلى موت بطرس). ويرافق هذا الغياب لفظة مليئة بالحبّ والعاطفة: "يا أبنائي الصغار". هناك وداع وهناك برنامج يجب أن ينفّذ: عليهم أن يحبّوا بعضهم بعضاً كما أحبّهم يسوع. هو حبّ قوي لأن يسوع أحبّ حتى الغاية (13: 1). هو حبّ يتوجّه أولاً إلى المؤمنين. نلاحظ أن يسوع الذي أحبّ، عرض على تلاميذه تبادلاً لا بينه وبينهم (أحبوني كما أنا أحببتكم)، بل بين بعضهم بعضاً. نحن هنا على مستوى أفقي، لا عمودي: أحبّوا بعضكم بعضاً. هو حبّ يتجذّر في حبّ الإبن للبشر. إنه حبّ يرتبط بالله، يكشف علاقة الحب بين الله الآب والابن، وهي علاقة نجدها في حياة يسوع وفي مواجهته للموت. وهو حبّ يكشف لنا سرّ يسوع الذي ما زال يحرّك الناس حتى &
לפי הבשורה החדשה של יוחנן