"دوافع" ه
أعرب البطريرك غريغوريوس الثالث بطريرك إنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية والقدس الشريف (الروم الكاثوليك) عن اعتقاده بأن " الهواجس التي تنتاب المسيحيين ومواقع التخوف عندهم والتي تدفعهم الى الهجرة ليست أسبابا دينية بحتة، ولكنها ذات طابع اجتماعي، قومي ، حضاري، وأيضا ديني". وأوضح البطريرك غريغوريوس الثالث في رسالة موجهة الى المسلمين وزعتها كنيسة الروم الكاثوليك في فيينا بعد ظهر اليوم، بمناسبة عيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية الشرقية أنه "وفي سعينا لإقناع أبنائنا المسيحيين بالبقاء في أوطانهم حيث زرعهم الله، نرى أنه من الضروري أن نتوجه معهم وباسمهم، ومن منطلق مسؤوليتنا كعرب مواطنين في البلاد العربية الى اخواننا المسلمين، والى الحكام والشيوخ والفقهاء والمثقفين والمفتين والى عموم المسلمين لكي نقول لهم بصراحة ما هي الهواجس التي تنتاب المسيحيين والمخاوف التي تدفعهم الى الهجرة". وشدد البطريرك على القول "فقد عندما نتكلم عن العيش المشترك والتعايش والمواطنة، فلابد أن يكون تحقيق شروط هذه المبادئ واجبا يقع على كاهل المسلم كما يقع على كاهل المسيحي، ولاسيما عند الحديث عن فصل الدين عن الدولة، وعن العروبة والقومية والديمقراطية وحقوق الانسان والتشريعات التي ترتكز على الإسلام كمصدر وحيد للشريعة، أو كمصدر رئيسي، والتي تتسبب في تشريع قوانين ومواد دستورية تميّز بين المواطنين على أساس الدين، وتحول دون المساواة أمام القانون وتنتقص من المساواة في المواطنية.. وكذلك القول عن أحزاب متشد
أعرب البطريرك غريغوريوس الثالث بطريرك إنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية والقدس الشريف (الروم الكاثوليك) عن اعتقاده بأن " الهواجس التي تنتاب المسيحيين ومواقع التخوف عندهم والتي تدفعهم الى الهجرة ليست أسبابا دينية بحتة، ولكنها ذات طابع اجتماعي، قومي ، حضاري، وأيضا ديني". وأوضح البطريرك غريغوريوس الثالث في رسالة موجهة الى المسلمين وزعتها كنيسة الروم الكاثوليك في فيينا بعد ظهر اليوم، بمناسبة عيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية الشرقية أنه "وفي سعينا لإقناع أبنائنا المسيحيين بالبقاء في أوطانهم حيث زرعهم الله، نرى أنه من الضروري أن نتوجه معهم وباسمهم، ومن منطلق مسؤوليتنا كعرب مواطنين في البلاد العربية الى اخواننا المسلمين، والى الحكام والشيوخ والفقهاء والمثقفين والمفتين والى عموم المسلمين لكي نقول لهم بصراحة ما هي الهواجس التي تنتاب المسيحيين والمخاوف التي تدفعهم الى الهجرة". وشدد البطريرك على القول "فقد عندما نتكلم عن العيش المشترك والتعايش والمواطنة، فلابد أن يكون تحقيق شروط هذه المبادئ واجبا يقع على كاهل المسلم كما يقع على كاهل المسيحي، ولاسيما عند الحديث عن فصل الدين عن الدولة، وعن العروبة والقومية والديمقراطية وحقوق الانسان والتشريعات التي ترتكز على الإسلام كمصدر وحيد للشريعة، أو كمصدر رئيسي، والتي تتسبب في تشريع قوانين ومواد دستورية تميّز بين المواطنين على أساس الدين، وتحول دون المساواة أمام القانون وتنتقص من المساواة في المواطنية.. وكذلك القول عن أحزاب متشد