shamas sliman
New member
الفريس
من هم الفريسيون؟ حزب ديني بلغ عدد أعضائه في أوج تاريخهم، ما يقارب 6000، وفقاً لما يرويه الكاتب اليهودي يوسف فلافيوس (28-96م). وكلمة فريسي مشتقة من لفروش، وتعني أصلاص "الفاصل نفسه" أو المعتزل عن المؤمنين الآخرين. وكان أبناء هذا الحزب يشكلون من أنفسهم طبقة منغلِقة على ذاتها. ونستطيع أن نرى طائفة من خلفاء هذا الحزب الديني حتى اليوم في حي ميئاشِعاريم מאה שערים في القدس. (تسمية الحي هكذا لا تدل انه يوج مائة باب، بل على بداية الصلاة التي تُليت عند تدشين الحي). كان هؤلاء يقضون جانباً كبيراً من أوقاتهم في دراسة الكتاب المقدس ويستندون الى تفسيراتهم الى أقوال أسلافهم. وكانوا يعتبرون الحكم الأجنبي على أمتهم حكماً كافراً بغيضاً. وقد بلغت كراهيتهم لهذا الحكم ذروتها في عهد الرومانيين أواسط القرن الأول من حكمهم، وقد أدى ذلك الى حرب 67-70 المعروفة بحرب فسبَزيانوس أو طيطس، ثم الى ثورة زعيمهم باركوخيبا في سنتي 134-135م. في عهد الامبراطور الروماني هادريانس وللسبب ذاته كانوا يكرهون العشّارين لأنهم، على الرغم من كونهم يهوداً عرقاً وديناً، كانوا يَجبون الضرائب من أبناء جنسهم لصالح المستعمرين.
من هم الفريسيون؟ حزب ديني بلغ عدد أعضائه في أوج تاريخهم، ما يقارب 6000، وفقاً لما يرويه الكاتب اليهودي يوسف فلافيوس (28-96م). وكلمة فريسي مشتقة من لفروش، وتعني أصلاص "الفاصل نفسه" أو المعتزل عن المؤمنين الآخرين. وكان أبناء هذا الحزب يشكلون من أنفسهم طبقة منغلِقة على ذاتها. ونستطيع أن نرى طائفة من خلفاء هذا الحزب الديني حتى اليوم في حي ميئاشِعاريم מאה שערים في القدس. (تسمية الحي هكذا لا تدل انه يوج مائة باب، بل على بداية الصلاة التي تُليت عند تدشين الحي). كان هؤلاء يقضون جانباً كبيراً من أوقاتهم في دراسة الكتاب المقدس ويستندون الى تفسيراتهم الى أقوال أسلافهم. وكانوا يعتبرون الحكم الأجنبي على أمتهم حكماً كافراً بغيضاً. وقد بلغت كراهيتهم لهذا الحكم ذروتها في عهد الرومانيين أواسط القرن الأول من حكمهم، وقد أدى ذلك الى حرب 67-70 المعروفة بحرب فسبَزيانوس أو طيطس، ثم الى ثورة زعيمهم باركوخيبا في سنتي 134-135م. في عهد الامبراطور الروماني هادريانس وللسبب ذاته كانوا يكرهون العشّارين لأنهم، على الرغم من كونهم يهوداً عرقاً وديناً، كانوا يَجبون الضرائب من أبناء جنسهم لصالح المستعمرين.