שאלה לי אליכם

ד ר א ל

New member
הסיבה שפתחתי את השרשור היתה

שרציתי לדעת את הפסוק המדויק שמדבר על הסרת כיסוי הראש בתפילה, נדמה לי שהציטוט שאני שמעתי אינו הציטוט שקיבלתי כתשובה מהראשון לקורינתים פרק י"א, אולי מישהו מכיר עוד מקום שמדברים על כך? בקבוצה אצלנו יש כאלה שבזמן תפילה מורידים את הכובע. ואני לא מדבר על תפילה בבית תפילה כשלהוא, אלא תחת כיפת השמיים תוך כדי ההתנהלות הרגילה בחיי היום יום.
 

My Shepherd

New member
../images/Emo23.gifזה מה שאמרתי בזמן תפילה

גבר מוריד כובע ואישה מכסה את הראש.
 

salt of earth

New member
קצת של קורינטוס דאז ../images/Emo9.gif

كمدينة مفتوحة ضمت كورنثوس ديانات كثيرة، فقد جاء إليها مجموعات من اليهود الذين طردهم كلوديوس قيصر من روما مثل أكيلا وبريسكلا (أع18: 2)، كما جاء إليها يهود من فلسطين للتجارة،أو اشتراهمِ سكانها عبيدا. ووُجد في المدينة آلهة مصرية ورومانية وآلهة من الشرق الأقصى. هذا بجانب معبد أفروديت إلهة الجمال والحب الذي أقيم على قمة أكمتها. صارت مضرب الأمثال في الخلاعة، فقد تكرس للمعبد حوالي 1000 كاهنة وثنية (مومسات) للفساد لحساب المعبد. وصار في اللغة اليونانية ( الـ Koine) "كورنثاسين" تعني "عش كورنثوسيا" أو عش فاسدًا". وصار تعبير "فتاة كورنثوسية" في ذلك العصر يعني "فتاة داعراة"، وأيضا "أن تحيا كورنثوسيًا To live Corinthian " أو "تتكرنث" تعني أن تغط في الفساد. وترجع عبادة أفروديت إلى أصل فينيقي Phoenician. مدينة كورنثوس التي عرفها بولس الرسول تحطمت جزئيًا عام 521م بزلزال، وتدمرت تماما بزلزال آخر عام 1858م، وأٌعيد بناء مدينة كورنثوس الحديثة على بعد حوالي 4 كيلومترات من موقع كورنثوس القديمة. ומי שמעוניין לקרוא יותר לעומק על קורינטוס אני
את המאמרים של האב בולוס פג'אלי http://www.paulfeghali.org/content.php?id=130
 

salt of earth

New member
ועל הפסוקים מאת הפירוש ../images/Emo140.gif

"كل رجل يصلي أو يتنبأ وله على رأسه شيء يشين رأسه" [4]. يقصد بكلمة "يتنبأ" هنا "يعلم" علانية أو فى الاجتماعات العامة، ليعلن مشيئة اللَّه وإرادته، أي الحديث مع الناس لأجل البنيان وتقديم إرشادات وراحة روحية (1 كو 14:3). فبقوله: "يصلي أو يتنبأ" يعني أنه يقوم بعمل قيادي في العبادة الكنسية. لا يليق بالرجل أن يعظ وقد وضع علي رأسه حجابًا أو قبعة، لأن كشف الرأس علامة الخضوع. فهو يعظ في حضرة المسيح الآب، خاضعًا لروحه القدوس. إذ يمثل القائد الروحي شخص السيد المسيح الذي أطاع الأب ويكرمه لذا يكشف رأسه عندما يبدأ في الخدمة التعبدية العامة. إلي يومنا هذا نجد بعض الأوربيين حين يحيون شخصًا يرفعون القبعة علامة التكريم. "يشين رأسه"، أي يهين مسيحه؛ في كل العالم يكشف الرجل رأسه في حضرة من هو أعظم منه في الرتبة (كما في الجيش) أو المركز (أمام الامبراطور أو الرئيس أو أحد الأشراف). وأما كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها، لأنها والمحلوقة شيء واحد بعينه" [5] ماذا يعني التعبير "كل امرأة", إلا كل امرأة من كل الأعمار ومن كل الرتب وفي كل الظروف؟ العلامة ترتليان كثيرا ما أُشير الى نبيات في الكتاب المقدس مثل مريم (خر 15: 20) ودبـورة (قض 4: 4) وخلدة (2 مل 22: 14) ونوعدية (نح 6 14) وحنة (لو 2: 36). وهكذا وُجدت في الكنيسة الأولى في عصر الرسل نساء نبيات يكشف اللَّه لهن إرادته ومصليات من أجل الآخرين. v كما قلت وجد رجال يتنبأون ونساء لهن هذه الموهبة في ذلك الحين مثل بنات فيلبس (أع 21: 9)، وآخرون قبلهن وبعدهن، عن هؤلاء قال النبي قديمًا: "يتنبأ بنوكم ويرى بناتكم رؤى" (يوئيل 2: 28؛ أع 2: 17) .
 

salt of earth

New member
המשך...

القديس يوحنا الذهبي الفم كان لكنيسة كورنثوس وضعها الخاص، يبدو أن بعض النساء ادعين الوحي وتشبهن بالكاهنات الوثنيات اللواتي كن ينزعن الحجاب ولا يضعن غطاء على رؤوسهن وتظهر شعورهن بطريقة غير منظمة (منكوشة) علامة حلول الوحي عليهن. وقد عرفت هؤلاء الكاهنات بالفساد الأخلاقي والإباحية. وكانت بعض النساء ذلك الحين لا يضعن غطاء للرأس بقصد لفت نظر الرجال. أراد الرسول أن يكون طابع النساء المسيحيات الوقار والاحتشام والتواضع، خاصة أثناء العبادة الجماعية. فمنعهن من كشف رؤوسهن أثناء النبوة أو الصلاة. نزع الغطاء أيضًا بالنسبة للمرأة كان علامة عدم الخضوع وعدم تكريم الآخرين، خاصة الزوج أو الأب أو الرجال بوجه عام في الاجتماعات العامة. يحسب الرسول هذا الاتجاه برفع غطاء الرأس إهانة للمرأة مثله مثل المحلوقة. فقد كان الشعر الطويل علامة جمال المرأة, أما المحلوقة فهي تسئ إلى جمالها بغية أن تبدو كمن في مركز الرجل، وهي بهذا تكشف عن عدم اعتزازها بجنسها كامرأة. كرامة كل جنس في اعتزاز الشخص بجنسه، فلا يتشامخ على الجنس الآخر، كما لا يحسده كمن هو أفضل منه. هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى اللَّه وهي غير مغطاة؟" [13] يسألهم أن يرجعوا إلى الطبيعة نفسها ليتأملوا ويحكموا بما هو لائق بها بروح الرقة والحكمة. بالطبيعة كانت المرأة اليونانية، فيما عدا الكاهنات، تظهر في المجتمع ورأسها مغطاة. يحَّكم الرسول بولس عقولهن متسائلاً: أليس من الكرامة لهن واللياقة ألا يقتدين بالكاهنات الوثنيات اللواتي كن يكشف رؤوسهن عند الصلاة الجماعية أو ت&#
 

salt of earth

New member
סוף ../images/Emo221.gif

أو تقديم خطب أو عظات للجماهير. لا يؤخذ هذا النص علي أن النساء كن يقمن بقيادة المتعبدين في الصلاة أو الوعظ، إنما متي وجدت نساء لهن مواهب خاصة مثل حنة النبية وبريسكلا (أع 2: 18) يلزمهن تغطية رؤوسهن في الكنيسة، أما الوضع العام فهو التزام السيدات بالصمت (1 كو 14: 34-35، 1 تي 2: 11- 12). ולגבי השיער הארוך אצל הגברים... عرف رجال أخائية التي تتبعها كورنثوس بأن رجالها يمتازون بشعر رؤوسهم الطويل، وقد دعاهم هوميروس Homer"اليونانيون ذوو الشعر الطويل" أو الآخائيون Achaeans. بالنسبة لليهود كان النذيرون وحدهم يتركون شعر رؤوسهم دون حلقه بموسي، وذلك علامة تكريسه بالكامل للَّه (عد 6: 5؛ قض 13: 5؛16: 17ح 2 صم 14: 26؛ أع 18: 18) والتواضع، وعدم الانشغال بالمظهر الخارجي مع تكريس كل الوقت لخدمة اللَّه. v يوجد عمل لائق بالرجل, وآخر بالمرأة... إنه ليس بالأمر الهيّن أن يتشبه الرجل بالمرأة. القديس أمبروسيوس
 
למעלה