עץ התאנה

salt of earth

New member
עץ התאנה

متي 21: 18-21 وَفِي الصُّبْحِ إِذْ كَانَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَاعَ،َنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا:«لاَ يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ فَلَمَّا رَأَى التَّلاَمِيذُ ذلِكَ تَعَجَّبُوا قَائِلِينَ:«كَيْفَ يَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ؟» فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ وَلاَ تَشُكُّونَ، فَلاَ تَفْعَلُونَ أَمْرَ التِّينَةِ فَقَطْ، بَلْ إِنْ قُلْتُمْ أَيْضًا لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ فَيَكُونُ. יש כאלה ששואלים מה אשמת עץ התאנה? והתשובה היא... هل سؤالك منطقي؟ "ماهو ذنب التينة؟" دعنى أسألك سؤال آخر "ماهو العمل الصالح الذي للتينة؟" وهل التينة لديها ضمير؟ وهل ستدان في اليوم الأخير؟ وهل يحسب الله لها ذنوب حتي تسأل "ماهو ذنب التينة؟" التينة عبارة عن "وسيلة إيضاح" صنعها الخالق الرب يسوع المسيح وأعدها لكي يشرح بها موضوع آخر هام. لو قرأت الكتاب المقدس تجد أن أمة إسرائيل مشبهه في الكتاب المقدس "بالتينة" ويقول الرب يسوع المسيح مثل (أي تشبيه) عن "تينة غير مثمرة" أخذت حقها من سماد وعناية من البستاني لكنها لم تثمر. ولما لم يجد فيها ثمر أعطاها سنة أخري وراعاها وسمد الأرض من حولها، وفي الآخر لما لم تؤتي بثمر "قطعها" لكي لايبطل الأرض. التينة "مثال توضيحي" لأمة إسرائيل التي أعطاها الرب الناموس والأن&#1
 

salt of earth

New member
המשך

التينة "مثال توضيحي" لأمة إسرائيل التي أعطاها الرب الناموس والأنبياء ولما أتي بنفسه في هيئة إنسان أي الرب يسوع المسيح، لم يجد في امة إسرائيل ثمراً، أي لم يجدهم يحبون الله ولا يفعلون البر بل وجدهم ملآنون شراً. وكل مافيهم كان "ورق فقط" أي مظهر التدين ولكنهم ليس لديهم ثمر. "لهم صورة التقوي، ولكنهم ينكرون قوتها" وهذا الأمر موجود الآن فتجد أناس شكلهم الخارجي يوحي بالتقوي والتدين ويؤدون فرائض وصلوات وأصوام وهم من الداخل مملوئين نجاسة وشر وطمع وقتل وخبث وحسد وخصام وزنا. لست أقصد دينا معيناً بالذات فالإنسان هو الإنسان حتي وسط المسيحين تجد أناس "لهم صورة التقوي" الخارجية فقط ولكن من الداخل، تجد الشر وكل الشر. أعد الخالق العظيم الرب يسوع المسيح هذه التينة كوسيلة إيضاح تعليمية شرح بها لتلاميذه أن وقت الحكم علي امة إسرائيل قد أتي، فاليهود كان لديهم مظهر التقوي ولكنهم ليس فيهم ثمر. واليهود يفهمون جيداً أن التينة رمز للأمة. بل فقد كان هناك شجرة تين ذهبية موضوعه في هيكل اليهود وبها ثمر من أحجار كريمة. صنع اليهود هذه الشجرة لكي يكرمون أنفسهم وأمتهم. ولكنهم في عيني الله مستوجبون الدينونة. الله كان يريد منهم أن يرجعوا له ويتوبوا ويصنعواً "أثماراً تليق بالتوبة" فكما أن المسيح من الوجهه الإنسانية جاع، فهو من الوجهه الإلهية ينتظر من أمة أسرائيل أشياء كثيرة تشبع ليس جوع للطعام ولكن تشبع قلبه وتجعله راضياً عنهم ومسروراً بهم.
 

salt of earth

New member
המשך התשובה

أتي الرب يسوع المسيح لهذه التينة وأوضح ان مثل هذه التينة لاتستحق إلا اللعنة، وهو بهذا شرح أن هذه الامة لاتستحق إلا اللعنة. فكما ان التينة غير المثمرة تستهلك دسم وسماد الأرض وغذائها دون فائدة ويجب علي البستاني قطعها والإتيان بنبات آخر بدلاً منها ليستفيد من الأرض كذلك امة أسرائيل، قد حان وقتها وقت القضاء عليها بعد أن أخذت فرصتها كاملة. هل فهمت؟ أتوقع أنك قد تكون قد سمعت نفس الرد هذا من اناس كثيرون قبلي، لكنك تحب "توجيه الإتهامات" لأنك غيور لدينك. ودعنى أشرح لك شيئاً آخ، إن الشجرة نبات، ولم يمنعنا الله ان نستخدمه في أي شيء، فنحن نقطع خشبه ونحرقه للتدفئة او نصنع منه أثاث ونقطع ثمره ونأكله ونطعم به حيواناتنا وذلك دون ذنب إقترفه النبات. وهذه ليست خطية. فمنع التينة من الإثمار مرة أخري "كوسيلة تعليمية للإيضاح" من المعلم العظيم ليس خطية لكنه يقع ضمن الإستخدامات المحلله للنباتات. ونفس هذه الإستعمالات محللة حتي للحيوان. أم ما هو ذنب الفرخة التي اكلتها حضرتك وماتت من اجل إشباعك؟ وإن كان من حق أي إنسان مهما إن كان أن يقطع شجرة وأن يأكل منها وأن يخلعها من اللأرض تماماً إن شاء لغرض ما في نفسه ودون ذنب إقترفته هذه الشجرة (ملحوظة الشجرة لاتستطيع أن تذنب ولا أن تفعل الخير) ولا تحسب له هذه الامور خطية فبالأوي جداً يكون هذا من حق الأنبياء، ناهيك عن أن الرب يسوع المسيح الخالق العظيم هو الله الظاهر في الجسد ومن حقه أن يفعل بخليقته كيفما شاء. وإن كان الله قد اعطي النبات للإنسان ليفعل به ما يشاء ألا يحق لله أن يفعل بالنبات ما&
 

salt of earth

New member
סוף ../images/Emo9.gif

ولن أفوت الفرصة دون اسألك. هل أثمرت لله؟ أم لك صورة التقوي وتنكر قوتها؟ هل إن أتي اليوم الأخير الآن ستنال بركة أم ستنال لعنة من الله؟ هل أنت علي أرض صلبة ومطمئن أنك لن ترسل لجهنم حيث النار الأبدية التي لاتطفأ؟ يوجد طريق واحد للهروب من الجحيم. ألاتعلم ماهو؟..... هو كفارة المسيح عن خطاياك مثلما فدي الله إسحق "بذبح عظيم"، فهو أعد لك ذبح عظيم لفدائك من النار والدينونة الأبدية. "إلتفتوا إلي وأخلصوا ياجميع اقاصي الأرض، لأني أنا الرب وليس آخر"
 

My Shepherd

New member
../images/Emo23.gifלקוראי העברית, הטקסט פה הינו דיון במתי21

פסוקים 18-28.. האם אנחנו פוריים..במלכות שמיים.. האם אנו כמו התאנה היבשה...?חלילה... דיון נחמד מאוד מלח
 
למעלה