מילת הקסם ..!
كيف تطفئ نار الجدال في الحال ؟.. كيف تصرف الغضب الشديد في حوار يدور بين أطراف متصارعة ؟؟؟ انها كلــمة واحـــــــدة : " أنا آسف ..." , " أخطأت .." , " لم أكن أقصد .." , " يبدو أنني تسرعت .." , " حقك علي .." ......... إلي آخر هذا من كلمات الود و الحب و اللطف و الاعتراف بالخطأ إذا القاعدة الذهبية : " اذا كنت مخطئا فسلم بخطئك .... بدلا من أن يجبرك الآخرون أو تجبرك الظروف علي ذلك .. و عندئذ تفقد كرامتك و احترامك ..و سوف تعتذر عندئذ صاغـــرا مغلوبا ...!!" علي أنا يا سيدي هذا الذنب ( 1 صم 25 : 24 ) لاحظت في كثير من الناس صعوبة الاعتذار و التأسف ليس المقصود طبعا ترديد عبارات جوفاء فاقدة للمعني مثل :" أخطأت سامحني .." التي يكررها البعض بلا هدف ..بل كلازمة في الكلام ..ربما تضر أكثر مما تفيد ...اذ تقدم – بدلا من الاعتذار القلبي – صورة مشوهة عن الانسان المسيحي الضعيف ...!! انما المقصود هنا القلب الصادق المخلص الأمين مع نفسه الذي يكسب الناس بوداعته و اتضاعــــه و قد يعتقد بعضهم ان الاعتذار ضعف و حماقة ... لذلك تجد كلماته جامدة ...متشددة قاسية و مهاجمة .. و حتي و لو أخطأ عليه أن يصرف وقتا كبيرا يدافع عن ذاته المجروحة و كرامته المهانة ..متصورا أنه بذلك يكسب الجدال و الحوار ,...!!!!!!!! !! و من قال هذا ؟؟... من قــال ان الاعتذار و الأدب في التأسف يجعل الإنســان ضعيفــــا ؟ إذا كنت مخطئا فالأولي بك أن تتضع لأن في هذا انت ترتفع (مت 23 : 12 ) ..ترتفع بالحب و التقدير في أعين سامعيك و ترتفع بالمجد و الكرامة في أعين الله صلف النفس آفة يجب – بنعمة الله – أن تغلبها .. انها لا تفقدك فقط احترام الناس و تقديرهم ...و لكنها ايضا تفقدك احترامك لنفسك 
كيف تطفئ نار الجدال في الحال ؟.. كيف تصرف الغضب الشديد في حوار يدور بين أطراف متصارعة ؟؟؟ انها كلــمة واحـــــــدة : " أنا آسف ..." , " أخطأت .." , " لم أكن أقصد .." , " يبدو أنني تسرعت .." , " حقك علي .." ......... إلي آخر هذا من كلمات الود و الحب و اللطف و الاعتراف بالخطأ إذا القاعدة الذهبية : " اذا كنت مخطئا فسلم بخطئك .... بدلا من أن يجبرك الآخرون أو تجبرك الظروف علي ذلك .. و عندئذ تفقد كرامتك و احترامك ..و سوف تعتذر عندئذ صاغـــرا مغلوبا ...!!" علي أنا يا سيدي هذا الذنب ( 1 صم 25 : 24 ) لاحظت في كثير من الناس صعوبة الاعتذار و التأسف ليس المقصود طبعا ترديد عبارات جوفاء فاقدة للمعني مثل :" أخطأت سامحني .." التي يكررها البعض بلا هدف ..بل كلازمة في الكلام ..ربما تضر أكثر مما تفيد ...اذ تقدم – بدلا من الاعتذار القلبي – صورة مشوهة عن الانسان المسيحي الضعيف ...!! انما المقصود هنا القلب الصادق المخلص الأمين مع نفسه الذي يكسب الناس بوداعته و اتضاعــــه و قد يعتقد بعضهم ان الاعتذار ضعف و حماقة ... لذلك تجد كلماته جامدة ...متشددة قاسية و مهاجمة .. و حتي و لو أخطأ عليه أن يصرف وقتا كبيرا يدافع عن ذاته المجروحة و كرامته المهانة ..متصورا أنه بذلك يكسب الجدال و الحوار ,...!!!!!!!! !! و من قال هذا ؟؟... من قــال ان الاعتذار و الأدب في التأسف يجعل الإنســان ضعيفــــا ؟ إذا كنت مخطئا فالأولي بك أن تتضع لأن في هذا انت ترتفع (مت 23 : 12 ) ..ترتفع بالحب و التقدير في أعين سامعيك و ترتفع بالمجد و الكرامة في أعين الله صلف النفس آفة يجب – بنعمة الله – أن تغلبها .. انها لا تفقدك فقط احترام الناس و تقديرهم ...و لكنها ايضا تفقدك احترامك لنفسك