salt of earth
New member
מיהו "אל מסיחי- משיחי"../images/Emo35.gif../images/Emo189.gif
ودُعِيَ التلاميذُ مسيحيّين في أنطاكية أوّلاً" ז הוחל באנטיוכיא לקרא את-התלמידים בשם משיחיים (מעשי השליחים יא 26) لا شكّ أنّه شرف كبير لهذه المدينة، أن يُدعى فيها تلاميذُ يسوع "مسيحيّين"، وأن ينطلق منها هذا الاسم إلى كلّ المعمورة ويصير فخراً لكثيرين. ولنا نحن، مسيحيّي الكرسيّ الأنطاكيّ، شعورٌ خاصّ تجاه هذا الحدث. السؤال الذي يتبادر إلى ذهننا هو: مَن دعا تلامذةَ يسوع بهذا الاسم، ولماذا؟ كانت مدينة أنطاكية عاصمة الشرق وكانت تسمّى رومية الثانية. عدّتْ آنذاك خمسمائة ألف نسمة من قوميّات وجنسيّات وأديان متعدّدة. وعرفت هذه المدينة العظمى شكل التعايش والتعدّدية. ففيها اليونان، واليهود الناطقين باليونانيّة، والقوميّات الأخرى... وكانت منفتحة على العالم كلّه بتجارتها وموقعها كنقطة وصل بين الغرب والشرق. وراجت فيها العبادات الوثنيّة. لما وصلها التلاميذ الهاربون من الاضطهاد، الذي اندلع في أورشليم بعد موت استفانوس، قَبِل البشارةَ كثيرون من اليهود ومن الوثنيّين واليونانيّين. ولما كانت في أنطاكية جاليةٌ يهوديّة قويّة، وظهرتْ فيها الآن بشارةٌ جديدة قويّة لقيت نجاحاً كبيراً وواسـعاً، عنـدها أطلـق الوثنيّـون على هذه الجمـاعة الجديدة اسم "مسيحيّين" ليميّزوهم عن اليهود. ولكن لماذا اختاروا هذا الاسم بالذات؟ كما يقول الآباء القدّيسون: لأنّهم كانوا يسمعونهم دائماً ينطقون بهذا الاسم ويتألّمون من أجله، ويبشّرون ويحاولون أن يقتدوا به. ليس الاسم مجرّد اصطلاح لفرز الناس أو تمييزهم. وإلاّ لكان بالإمكان أن نطلق على هذه الجماعة اسم "دخلاء" - "متجدّدو
ودُعِيَ التلاميذُ مسيحيّين في أنطاكية أوّلاً" ז הוחל באנטיוכיא לקרא את-התלמידים בשם משיחיים (מעשי השליחים יא 26) لا شكّ أنّه شرف كبير لهذه المدينة، أن يُدعى فيها تلاميذُ يسوع "مسيحيّين"، وأن ينطلق منها هذا الاسم إلى كلّ المعمورة ويصير فخراً لكثيرين. ولنا نحن، مسيحيّي الكرسيّ الأنطاكيّ، شعورٌ خاصّ تجاه هذا الحدث. السؤال الذي يتبادر إلى ذهننا هو: مَن دعا تلامذةَ يسوع بهذا الاسم، ولماذا؟ كانت مدينة أنطاكية عاصمة الشرق وكانت تسمّى رومية الثانية. عدّتْ آنذاك خمسمائة ألف نسمة من قوميّات وجنسيّات وأديان متعدّدة. وعرفت هذه المدينة العظمى شكل التعايش والتعدّدية. ففيها اليونان، واليهود الناطقين باليونانيّة، والقوميّات الأخرى... وكانت منفتحة على العالم كلّه بتجارتها وموقعها كنقطة وصل بين الغرب والشرق. وراجت فيها العبادات الوثنيّة. لما وصلها التلاميذ الهاربون من الاضطهاد، الذي اندلع في أورشليم بعد موت استفانوس، قَبِل البشارةَ كثيرون من اليهود ومن الوثنيّين واليونانيّين. ولما كانت في أنطاكية جاليةٌ يهوديّة قويّة، وظهرتْ فيها الآن بشارةٌ جديدة قويّة لقيت نجاحاً كبيراً وواسـعاً، عنـدها أطلـق الوثنيّـون على هذه الجمـاعة الجديدة اسم "مسيحيّين" ليميّزوهم عن اليهود. ولكن لماذا اختاروا هذا الاسم بالذات؟ كما يقول الآباء القدّيسون: لأنّهم كانوا يسمعونهم دائماً ينطقون بهذا الاسم ويتألّمون من أجله، ويبشّرون ويحاولون أن يقتدوا به. ليس الاسم مجرّد اصطلاح لفرز الناس أو تمييزهم. وإلاّ لكان بالإمكان أن نطلق على هذه الجماعة اسم "دخلاء" - "متجدّدو