מה זה צלב ..!
صلاة: يا يسوع, ساعدني لأرى في الصّليب هدية منك لي, لأماثل نفسي بك ولا أَهرب من الصليب. أعطني القوة لأسهر دائماً معك ولا أتركك أبداً. الصليب هو تبني مخطط الله في بداية الألفية الثالثة, يبحث الإنسان عن الرفاهية والملذات, ولكن نرى هنا وهناك رجالاً ونساءً منسحقين ومجروحين من هذه الحياة, وأيضاً نرى أشخاصاً تمتعوا بكل شيء وجربوا كل الملذات ولكنهم غير سعداء. لقد نسينا علامة المسيحي وهي الصليب, لقد روضّنا الصليب ولم يعد يدهشنا, بل جعلناه زينة لحيطان بيوتنا ولأجسادنا. وهذا النسيان للصليب هو بداية فراغنا الروحي الداخلي. يسوع يعلمنا بوضوح قانون "الخصوبة في الحياة" : "الحقّ الحقّ أقول لكم: إنّ حبّة الحنطة التي تقع في الأرض إن لم تمت تبق وحدها. وإذا ماتت, أخرجت ثمراً كثيراً" (يوحنا 12: 24). ولكن فكرة موت حبة الحنطة في الأرض تخيفنا وتربكنا داخلياً, لأننا أبناء زمننا المادي وننسى أننا أيضاً أبناء الله وأخوة المسيح المصلوب. إنّ الصليب وبذل الذات ليست أفكاراً مجردةً بل هي مخطط الله لنا, نحن المسيحيون, لنتبع المسيح على طريق الصليب. وهذا يعني أننا نتخلى عن مشروعنا الشخصي, المحدود في أغلب الأحيان, لنتبنى مشروع الله. أي أن نتبع المسيح في دعوته لنا في حمل صليبنا والسير معه والعيش حسب " قانون بذل الذات الأقصى ". فالصليب هو دعوة من المسيح لنا لنتبعه إلى أبعد ما يمكن في الحياة. والصليب هو الطريق الحقيقي للحرية. هل أعيش بحرية أبناء النور؟ ماذا يمنعني عن ذلك؟. الصليب وبذل الذات هو التجدد الضروري للوجود المسيحي. فلا نخف ما دمنا نتجدد ف
صلاة: يا يسوع, ساعدني لأرى في الصّليب هدية منك لي, لأماثل نفسي بك ولا أَهرب من الصليب. أعطني القوة لأسهر دائماً معك ولا أتركك أبداً. الصليب هو تبني مخطط الله في بداية الألفية الثالثة, يبحث الإنسان عن الرفاهية والملذات, ولكن نرى هنا وهناك رجالاً ونساءً منسحقين ومجروحين من هذه الحياة, وأيضاً نرى أشخاصاً تمتعوا بكل شيء وجربوا كل الملذات ولكنهم غير سعداء. لقد نسينا علامة المسيحي وهي الصليب, لقد روضّنا الصليب ولم يعد يدهشنا, بل جعلناه زينة لحيطان بيوتنا ولأجسادنا. وهذا النسيان للصليب هو بداية فراغنا الروحي الداخلي. يسوع يعلمنا بوضوح قانون "الخصوبة في الحياة" : "الحقّ الحقّ أقول لكم: إنّ حبّة الحنطة التي تقع في الأرض إن لم تمت تبق وحدها. وإذا ماتت, أخرجت ثمراً كثيراً" (يوحنا 12: 24). ولكن فكرة موت حبة الحنطة في الأرض تخيفنا وتربكنا داخلياً, لأننا أبناء زمننا المادي وننسى أننا أيضاً أبناء الله وأخوة المسيح المصلوب. إنّ الصليب وبذل الذات ليست أفكاراً مجردةً بل هي مخطط الله لنا, نحن المسيحيون, لنتبع المسيح على طريق الصليب. وهذا يعني أننا نتخلى عن مشروعنا الشخصي, المحدود في أغلب الأحيان, لنتبنى مشروع الله. أي أن نتبع المسيح في دعوته لنا في حمل صليبنا والسير معه والعيش حسب " قانون بذل الذات الأقصى ". فالصليب هو دعوة من المسيح لنا لنتبعه إلى أبعد ما يمكن في الحياة. والصليب هو الطريق الحقيقي للحرية. هل أعيش بحرية أبناء النور؟ ماذا يمنعني عن ذلك؟. الصليب وبذل الذات هو التجدد الضروري للوجود المسيحي. فلا نخف ما دمنا نتجدد ف