המנדעים
الصائبة ---------- كان المنديون *1) وهم الصابئون *2) الحقيقيون اللذين عرفهم كتاب العربية طائفة يهودية-نصرانية عرف ابناؤها خطا بنصارى القديس يوحنا لانهم كانوا يدعون انفسهم (نصوري اديحيا) اي المراقبون او الممارسون . وقد مارس المنديون سنة المعمودية بعد الولادة وقبل الزواج وفي احوال كثيرة اخرى واقاموا في سهول بابل السفلى . ويرجع اصل طائفتهم الى القرن الاول الميلادي . وكانت فلسطين (ارض اسرائيل) فيما يظن موطنهم الاصلي وموطن غيرهم من ابناء الطوائف المعمدانية الاخرى . واما اللغة المندية فهي لهجة ارامية يشابه خطها الخط البنطي والخط التدمري . وقد ورد الصابئين ثلاثا في القران وقد اعتبروا كاهل الذمة واعطاهم المسلمون امان اهل الكتاب . وذكر الفهرست *3) ان منهم فرقة المغتسلة وهم يسكنون منخفضات العراق الجنوبي . ولا يزال من هذه الطائفة جماعة تقدر بنحو خمسة الاف تسكن الاغوار بجوار البصرة وقد دفعهم الى الاقامة قرب الانهار ما في طقوسهم الدينية . ومن الصبئة في بغداد اليوم فريق يعملون بصياغة الفضة وصناعة الميناء عليها ويعرفون باهل العمارة . وهناك صابئة في حران * 4) يختلفون عن الصابئين البابليين وليسوا من الصابئة حقا . وقد اخطا مؤرخو العرب حين خلطوا بين الفريقين , فصائبة حران في الواقع وثنييون يقولون بالوثنية الاهية قد اتخذوا الصبئة لهم اسما بعد مجئ الاسلام ليضمنوا لانفسهم الامان الذى منحه الاسلام لاهل الكتاب ومن جاراهم . ثم لصق بهم هذا الاسم فظل اناوهم مقيمين بجوار العاصمة الى اواسط القرن الثالث عشر حين غشى المغو
الصائبة ---------- كان المنديون *1) وهم الصابئون *2) الحقيقيون اللذين عرفهم كتاب العربية طائفة يهودية-نصرانية عرف ابناؤها خطا بنصارى القديس يوحنا لانهم كانوا يدعون انفسهم (نصوري اديحيا) اي المراقبون او الممارسون . وقد مارس المنديون سنة المعمودية بعد الولادة وقبل الزواج وفي احوال كثيرة اخرى واقاموا في سهول بابل السفلى . ويرجع اصل طائفتهم الى القرن الاول الميلادي . وكانت فلسطين (ارض اسرائيل) فيما يظن موطنهم الاصلي وموطن غيرهم من ابناء الطوائف المعمدانية الاخرى . واما اللغة المندية فهي لهجة ارامية يشابه خطها الخط البنطي والخط التدمري . وقد ورد الصابئين ثلاثا في القران وقد اعتبروا كاهل الذمة واعطاهم المسلمون امان اهل الكتاب . وذكر الفهرست *3) ان منهم فرقة المغتسلة وهم يسكنون منخفضات العراق الجنوبي . ولا يزال من هذه الطائفة جماعة تقدر بنحو خمسة الاف تسكن الاغوار بجوار البصرة وقد دفعهم الى الاقامة قرب الانهار ما في طقوسهم الدينية . ومن الصبئة في بغداد اليوم فريق يعملون بصياغة الفضة وصناعة الميناء عليها ويعرفون باهل العمارة . وهناك صابئة في حران * 4) يختلفون عن الصابئين البابليين وليسوا من الصابئة حقا . وقد اخطا مؤرخو العرب حين خلطوا بين الفريقين , فصائبة حران في الواقع وثنييون يقولون بالوثنية الاهية قد اتخذوا الصبئة لهم اسما بعد مجئ الاسلام ليضمنوا لانفسهم الامان الذى منحه الاسلام لاهل الكتاب ومن جاراهم . ثم لصق بهم هذا الاسم فظل اناوهم مقيمين بجوار العاصمة الى اواسط القرن الثالث عشر حين غشى المغو