ההשגחה האלוהית

salt of earth

New member
ההשגחה האלוהית

שאלה שאנשים שואלים היא זאת: حين نرى شقاء البشر، يبدو لنا الله صامتاً ساكناً لا يتحرّك ولا يتدخّل. فأين هي إذاً العناية الإلهيّة؟ כאשר רואים את סבל האדם, אנשים חושבים שאלוהים עומד בצד ולא מתערב ושואל היכן השגחה האלוהית الله أب إن أوّل صفة نُطلقها على الله في قانون الايمان هي أنّه أب. إنه أب قبل أن يكون ضابطاً للكل أو خالقاً. وهو يضبط الكل ويخلق انطلاقاً من طبيعته الأزليّة، طبيعة الأب. والأب في جميع الثقافات هو المسؤول عن عيش الأسرة. إنّه يؤمّن لها ما تقتات به. ويصف يسوع الأب البشريّ ويقول إنّه يُعطي الهبات الحسنة لأولاده: الخبز والسمك والبيض. ولا يُعطي أبداً ما هو رديء كالحجر والحيّة والعقرب (لو11/11). فإذا كان الأب البشريّ يتصرّف على هذا النحو، ألا يتصرّف بطريقةٍ أسمى مَن تأخذ منه كلّ أبوّةٍ معناها وجوهرها؟ لهذا السبب نقول في الصلاة التّي تختصر جميع الصلوات: أبانا ... أعطنا خبزنا كفاف يومنا. وعلى هذا الأساس أيضاً، يُعلن يسوع على الملأ في عظته على الجبل: "لا تهتموا فتقولوا: ماذا نأكل؟ وماذا نشرب؟ وماذا نلبس؟ ... أبوكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذا كلّه ... لا يهمّكم أمر الغد، فالغد يهتّم بنفسه" (متى 6/31-34). إنّ هذا النصّ يثير الجدل والتساؤل بمقدار ما تثيره عبارة: "مَن لطمكَ على خدّك الأيمن فاعرض له الآخر" (متى5/39). كيف لا نهتمّ للغد وآلاف الأطفال يموتون جوعاً وعشرات الآلاف يجور عليهم الزمن، فيعيشون في ظروف لا إنسانيّة، ويفعلون أبشع الشرور؟ كيف لا نهتمّ للغد ومئات الآلاف من الأُسَر تفلِسُ نتيجة التكاليف الباهظة لعلاج أحد أفرادها ...
 

salt of earth

New member
המשך...

يقول بعضهم: علينا ألاّ نفهم كلام المسيح هذا حرفيّاً. كيف نفهمه إذاً؟ فما نراه، ما نلمسه، ما نختبره واضح بيّن: إنّ الله الآب يترك الحبل على الغارب. إنّه يترك الأمور تسير على هواها، ولا يتدخّل لعمل المستحيل. صحيح أنّ الناس يكلّمونا على معجزاتٍ تحدث هنا وهناك، ولكنّها تحدث دوماً للآخرين وتُحبَسُ عناّ مع أننّا في أمسّ الحاجة إليها؟ قد يكون الله أباً، لكنّنا نشعر في محنة الألم أنّه تركنا، كما ترك البنه الوحيد يُصلَب. فما اختبره يسوع من ترك الأب يختبره كلّ إنسان، في الماضي أو في الحاضر. وخير برهانٍ على ذلك هو صراخ العبرانيّين في بلاد السبي. والمزامير تنقل لنا صدى هذا الصراخ بأمانةٍ: "قد كان لي دمعي خبزاً نهاراً وليلاً، إذ قيل لي طول يومي: أينَ إلهكَ؟" ... أقول لله صخرتي: لماذا نسيتني. ولماذا أسير بالحداد من مضايقة العدوّ؟ عند ترضّض عظامي عيّرني مضايقيّ بقولهم لي النهار كلّه: أينّ إلهك؟" (مز 42)
 

salt of earth

New member
אלוהים ועמו

الآب وشعبه لا يكتفي الكتاب المقدّس بالكلام على العناية الأبويّة لكلّ واحد منّا، بل يتكلّم أيضاً على رعاية الله لشعبه. فحين نقرأ العهد القديم، تظهر لنا صورة إلهٍ يتحكّم بالتاريخ، فيعاقب الشعبَ ابنَه أو يخلّصه بحسب سلوك هذا الشعب. ويبدو أنّ كلّ ما يحدث يصدر من الله. الموت كما الحياة. فنبوخذنصّر الذي أتى ليدمّر أورشليم ويسبي الشعب هو مبعوث من قبل الله. وبعد 70 سنة، يجسّد قورش رحمة الأب ورعايته فيعيد اليهود إلى أرضهم. فهل تاريخنا، تاريخ البشرية، لعبة في يد الله؟ لا! فالانسان لم يفقد قطّ قدرته على ارتكاب الخطيئة أو التوبة. ومع ذلك، ما من شيءٍ يتّم بدون علم الله. ومن هذا المبدأ ينطلق الاحتجاج. احتجاج ضحايا الزلازل، واحتجاج أهل الطفل المُتألّم من المرض العُضال. كم من الناس فقدوا إيمانهم لأنهم لم يستطعوا الجمع بين فكرة الإله المحب القادر على كلّ شيء، وأحداث الحياة التّي تسقط فيها آلاف الضحايا الأبرياء؟ أيّ إلهٍ هذا، أيّ أبٍ هذا؟ يرى أبناءه المسيحيين يُذبَحون في موجات الاضطهاد ولا يفعل شيئاً؟ وإذا كانت هذه المجازر عقاباً، أيّ إثمٍ عظبمٍ ارتكبه المسيحيّون لينالوا عقاباً كهذا؟ إنّ هذه التساؤلات ليست جديدة ولا بنت اليوم أو الأمس. فكاتب سفر الجامعة يلاحظ أنّ مصير البّار والشّرير واحد. وسفر أيّوب صرخة احتجاج على ألم البار، صرخة أمام معضلة لن تجد لها حلاً إلاّ في آخر السفر. وبين الصرخة والإجابة، يقوم السفر بمسح كلّ تصّوراتنا الخاطئة عن الله. فهو أب ولكنّ أبوّته تختلف عن معرفتنا لها. إنّه محبّة لكنّ محبتّ&#16
 

salt of earth

New member
חוכמה

" يا بني تحمّل هذا المرض فالله يُجرّبك به ليمتحن محبتك له". " هل مات ابنكما غرقاً، لقد دعاه الله إليه". هل أفلستَ؟ إنّ الله يريد أن يُجرّدكَ من الخيرات الأرضية ليبيّن لك بطلان هذه الدنيا". " هل صليتِ بكل قواكِ كي لا تحلّ بكِ هذه المصيبة، ومع ذلك حلّت بكِ؟ لا بدّ وأنكِ لم تُحسني الصلاة". كلّنا سمعنا أقوالاً كهذه وغيرها من الجمل التّي تتكلّم على العقاب الإلهي. إلاّ أنّ هذه العبارات تتضمّن حكمةً سليمة، حتىّ وإن تمّ التعبير عنها بطريقةٍ خاطئة. والحكمة هي أنّك لستَ وحدك في معاناتكَ. فعندما نقول لشخصٍ: لا علاقة لله بما تعانيه، يشعر بأنّه في عزلةٍ قاتلة لا تطاق. فحين يقول انسان: إنّ الله يعاقبني، يعلن بين السطور أنّ الله هنا، حاضر في ألمي، ويتعامل معي. إنّ الكتاب المقدّس يكشف لنا سرّ هذا اللغز، إي الألم والمعاناة، من خلال الضبابيّة التي نعيشها في أفكارنا ونظرتنا الواهمة إلى الأمور، حتّى يصل بنا إلى الابن الذي يعلن عن نفسه ويقول: "أنا هو الحق". وعلى الرغم من إعلان الابن هذا، فإننا لم نبلغ الحقيقة بعدُ. صحيح أنها أعطيَت لنا بالمسيح، لكن المسيح ظلّ غامضاً بالنسبة إلينا، ولا نستطيع أن ننظر إليه" كما هو" (1يو 3/2). لذلك يقودنا الروح إلى الحق (يو 16/13).
 

salt of earth

New member
המשך...+ההשגחה האלוהית והבריאה

وبانتظار أن يساعدنا الروح على اكتشاف الحقيقة، يحقّ لنا، بل لا بدّ لنا، من طرح تساؤلاتنا حول صمت الله وسكونه أمام بؤسنا وشقائنا. كيف لا يغيث الضابط الكل، الكلّي المحبة، إنساناً في حالة خطر؟ أين هو ذلك الأب الذي يعطي الخبز لا الحجر والّذي لا يجعل سائله ينتظر بل يسرع إلى إنصافه (لو 18/7-8 )؟ فالمسألة مهمّة لأنّها تخصّ علاقة الله بالتاريخ وبالعالم وبكلّ واحد منّا. وكلّ هذا ينصبّ في اللاهوت المسيحيّ تحت عنوان: "العناية الإلهية". العناية الإلهية والخلق إنّ العناية الإلهيّة لا تقودنا إلى البداية بل إلى البدايات التّي تصف علاقتنا بالآب. لماذا نقول: "بدايات"؟ لأنّ كلّ ما يفعله الله لأجلنا يصحِّح ويجسِّد يوماً بعد يوم العبارة البدئية التي قالها الله لكلّ واحدٍ منّا: "كن". فأبوّة الله تاريخ. ومن هنا يأتي الالتباس، لأننا لا نستطيع أن نقول أنّ ما يحصل هو من العناية الإلهيّة، أي تمّ بمشيئة الله وفعله. فالله غير مسؤول عن أيّ مسبّب للألم أو الموت. بل لنقل إنّ آلامنا وموتنا تمسّ الله. فهو ضحية، سواء لشرّ سببته آليّة عمياء أو لشرّ ناجمٍ عن فساد البشر. ومع ذلك، يظلّ مصدر الشرّ غامضاً، وكلّ محاولةٍ لشرحه تظلّ ناقصة، لكننا نؤمن بأنّ المحبّة بريئة من "سرّ الظلم". فحين ينجرح قلب انسان ينجرح قلب الله.
 

salt of earth

New member
מה אלוהים נותן?

من جهةٍ أخرى، حين خلق الله العالم، وضع بين يديّ الإنسان كلّ شيء وقال له: "املأوا الأرض وأخضعوها" (تك 1/28). فكلّ شيءٍ يخضع إذاً لحرّيّتنا. وعناية الله تعمل بوساطة الانسان. فعلينا نحن أن نسود ونسيطر على عناصر الشّر والموت. بمعنى آخر، حين خلقنا الله، خلق إنساناً خالقاً. كلّ خير يأتي منه يمرّ من خلالنا إلى الآخرين وإلى الخليقة. وتتمّ الأمور وكأنّ الله لا يتدخّل في عالمنا، وكأنّ تدخلّه مرهون باختيارات الحريّة التي منحنا إيّاها. حين نسعى إلى العناية باختياراتنا الاجتماعيّة والعلاقيّة ... يكون الله عناية. وحين لا نسعى إلى العناية، نمنع الله من أن يكون عناية. فعلى مقولة: المحبة الأبويّة بين يديّ، ومن خلالي أراد آخر أن تكون، يمكننا الإجابة: من خلالي، هناك آخر سيعتني بكَ. ما الذي يعطيه الله؟ لنعد إلى مسألة الأب الّذي يعطي ابنه رغيفاً أو سمكة (لو 11/9-13). هذا المثل تطبيق لصلاة الأبانا. إذا كان الأب الأرضي يعطي الخبز لا الحجر وسمكة لا حيّة ... كم بالحري يعطي الأب السماوي! ما هو هذا الكَم؟ إنّه ليس زيادة في عدد أرغفة الخبز أو كميّة السمك. فعطاء الله لا يهتمّ باحتياجاتنا المادية الدنيويّة لأن أبانا الأرضيّ هو الذي يتكفّل بذلك؛ أبانا الجسديّ وكلّ مَن يعتني بنا ومن خلالهم تأتينا عناية الآب السماوي. أما ما يعطينا أبونا السماويّ إيّاه مباشرة وبدون وسيط فهو الروح القدس. "فما أولى أباكم السماويّ بأن يمنح سائليه الرّوح القدس" (لو 11/13). بمعنى آخر، الله يعطي ذاته، لأنّ الروح القدس هو روح الله. إنّه يعطي الروح المحرّر من الشرّير؛ روح المحبّ&#1
 

salt of earth

New member
המשך...

بمعنى آخر، الله يعطي ذاته، لأنّ الروح القدس هو روح الله. إنّه يعطي الروح المحرّر من الشرّير؛ روح المحبّة. فالروح هو الخبز الواهب الحياة الذّي يتجدّد يوميّاً. وهو السمكة التي ترمز إلى المسيح في الإنجيل كما في زمن الكنيسة الأولى. وهو البيضة التي ترمز إلى الأصل وإلى المبدأ. فحين يعطي الله الروح يعطي نفسه بكاملها لأن الله روح. وما خلا ذلك فهو زيادة. "اطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه وهذا كلّه يُزاد لكم" (متى1/33). يبيّن النصّ الذي ذكرناه من إنجيل لوقا أنّه مهما سألنا الله من أمور، فهو يجيبنا إجابة واحدة: يعطينا روحه. وبالتالي نستنتج ونقول: إنّ العناية الإلهيّة هي إعطاء الروح مراراً وتكراراً. تكراراً لأنّ هذه العطيّة هي كالمنّ، عليها أن تتكرّر بلا انقطاع. فالروح لا يمتلك نفسه، إنّه يهب ذاته في كلّ لحظة، وفي كلّ لحظة علينا أن نستقبله. الروح كالمَن، لا يمكن تخزينه كما نخزّن ممتلكاتنا، فهو للاستهلاك اليوميّ. إذا كان الأمر كذلك، لماذا نسأل الله الصحّة والعمل والنجاح ...؟
 

salt of earth

New member
תבקשו ותקבלו

اسألوا تعطوا لا تكونوا في همّ أبداً، بل ارفعوا حاجاتكم إلى الله كلّما صلّيتم وابتهلتم وحمدتم" (غل 4/6). بمعنى آخر، عبّروا عما يجيش في داخلكم من مشاعر حتّى وإن كان الله يعلم ما أنتم بحاجة إليه. قولوا له ما تريدونه. إنّكم لن تخبروه أمراً جديداً، ولكنّكم بكلامكم هكذا تقرّون بأنّه مصدر كلّ خير. وما هي خلاصة ما نطلبه؟ أن نعيش، أن نعيش في حال أفضل، أن نعيش ملء الحياة. ونحن نسأل المحبّة نفسها أن تهبنا ذلك، متخلّين أمام الآب عن كلّ ما فينا من غضب وعنف وطموح وطمع وحتّى عن كلّ ما لدينا من احتياج. علينا أن نكون عراة أمام الآب. وكلّ موقف يخالف ذلك هو رياء. ويستجيب الآب لطلباتنا فيمنحنا الروح القدس. إنّه لن يتدخّل بطريقة معجزيّة ليحرّك المقود كي نتفادى حادث سيارة. وسيستمرّ المستبّد في استبداده، ولن تختفي المجاعة ولن يزول الظلم. إلاّ أنّ المصلّي ينال روحاً بحسب احتياجه. روح يجعلنا قادرين على التعامل مع حياة طويلة أو قصيرة، صحّة أو مرض، نجاح أو إخفاق ... فعمل الروح لا يقتصر على تدبير الأمر، بل استعمال الأوضاع الكارثيّة التّي نجد أنفسنا فيها كي نعيش انطلاقاً منها محبّة أعظم، انطلاقاً من وضعنا وحالنا، بما فينا من قوّة وضعف. فالروح يُعطى لنا كي نبني أنفسنا أكثر فأكثر لنكون على صورة الله ومثاله.
 

salt of earth

New member
סוף ../images/Emo9.gif

فلننظر إلى المسيح القائم من بين الأموات. فقد استعمل كلّ شرّ الإنسان ووحشيّته وكبرياءه ونزواته وعماه ... ليحعل المحبّة التي تحرّرنا برّاقة. إنّه محرّرنا. حتىّ الموت أزاحه فبرزت الحياة. لم يتدخّل الآب ليوقف كارثة الصليب. بل نُبِذَ هو بأبوّته. لكنّ المحبّة أقوى من الموت، والعناية الإلهية قيامة.
 

salt of earth

New member
וסיפור די יפה שמתקשר לנושא ההשגחה

كان أحد الرهبان بحاجة إلى بعض الزيت، فغرس شجرة زيتون وصلّى إلى الله قائلا: "يا الهي أرسل المطر لتنمو زيتونتي". فاستجاب الله إلى طلبه، فنـزل الغيث، فترعرعت الزيتونة ونمت. ثم صلى الراهب ثانية قائلا: "ربي إن زيتونتي تحتاج الآن إلى الشمس، فأرجوك أن ترسل الشمس إلى زيتونتي". أجابه الله ثانية إلى طلبه وأرسل الشمس. فتبدّدت الغيوم، وكبرت الزيتونة. وبعد فترة صلّى الراهب قائلا: "والآن يا الهي أرجوك أن تُرسل البرد والصقيع لتتقوّى أغصان زيتونتي ويشتدّ عرقها". وكان له ما طلب فنمت الزيتونة وقويت وامتدّت أغصانهُا وكثُر ورقُها. لكنها بعد بضعة أيام ذبلت ويبست. تأثر الراهب للحادث وحزن على الزيتونة، ولم يفهم لماذا حصل ذلك لزيتونته بالرغم من صلواته المتكرّرة. عرض الأمر على راهب صديق له فأجابه قائلا: "وأنا أيضًا غرستُ زيتونة لحاجتي إلى الزيت ولكني استودعتها عناية الله طالبًا إليه أن يزودها بما تحتاج إليه من هواء وشمس ومطر وثلج كما يريد هو، لأنّه هو خالقها وهو الذي يعتني بها، وتحت عنايته تنمو وتكبر وتعطي ثمرًا".
 

salt of earth

New member
ותרגום הסיפור היפה

היה נזיר שהיה זקוק לשמן זית אז הוא נטע עץ זית והתפלל לאלוהים ואמר "אלוהי, שלח גשם כדי שיגדל העץ שלי" אלוהים נענה לו ואז ירד גשם וגדלה העץ. ואז הנזיר התפלל שנית "אלוהיי, העץ כעת זקוק לשמש אז אני מבקש ממך שתשלח את השמש" וגם אלוהים נענה לו ושלח את השמש וכך גדל העץ עוד יותר. לאחר תקופת זמן הנזיר התפלל ואמר "וכעת אלוהי אני מבקש כי תשלח את הקור כדי שיתחזקו השורשים של העץ" ושוב אלוהים נענה לו וגדל העץ, והתחזקו השורשים שלו אך לאחר מספר ימים העץ נבל... הנזיר התרגשת מאוד לקראת מה שקרה לעץ והוא התעצב, ולא הבין למה זה קורה לעץ שלו למרות כל התפילות החוזרות והנשנות. הוא פנה לחבר נזיר שלו ואותו נזיר אמר לו: "גם אני נטעתי עץ זית כי הייתי זקוק לשמן אבל אני סמכתי על ההשגחה האלוהית וביקשתי מאלוהים לספק את העץ בכל מה שהוא זקוק לו מאוויר, שמש, גשם ושלג כפי שהוא רואה נכון, הוא הוא זה שברא את העץ והוא זה שמטפל בו, ותחת ההשגחה שלו העץ גדל וגדל ונותן פרי" יפה לא?
 

lion 7

New member
שיהיה רצונך לא רצוני

זה מה שנחוץ לעשות , סיפור יפה אכן , ללכת לפי מה ראוי בדרך שלפעמים ניראית קשה , לזכור את אברהם ,כתוב באגרת אל העבריים , אברהם האמין וכך הוא נצדק .. זאת אומרת שלא ללכת כמו רובוטים אלא להבין רצונו הוא , הרי מוסר השכל מכל זה תרגול , אתה מחנך את הילד על הדרך הטובה ביותר , תראו שאנו נולדנו במשיח , לכן אחת מהתכונות בגנים הרוחניים , רואים אותה אחרים וכפי רגילים אנשים לשבח את האבא הארצי , הם משבחים את האב שבשמיים שעשה אדירות באדם המאמין.
 

My Shepherd

New member
../images/Emo23.gifהאם אלוהים נמצא איתנו ברגעים הקשים..

כולנו זוכרים את הסיפור המתוק והידוע על האדם המאמין שתמיד עבר טלטלאות חייו ושמחותיהם באמונה ותפילה, ותמיד בשלבי חייו כשהלך על החוף..ראה תמיד לידו על החוף..זוג כפות רגליים נוספות..שהלכו לידו, והאמין תמיד שהוא מוגן וחזק, כי ישוע היה איתו.
אך סערה פנימית ענקית טלטלה את האדם הזה.. ראה המון עצב וקושי, משברים ונפילות וצעק לאלוהים שיציל אותו, הסתכל לידו על החול בהליכתו ולא ראה את זוג הכפות רגליים שתמיד נטעו בו תקווה וכוח, ובכה מצער וכעס, צעק לאלוהים : למה..למה כשאני הכי צריך אותך אלוהיי, למה כשאני נופל על פניי ומבקש את פניך, אתה עוזב ונוטש, תמיד הייתי נאמן לך..למה אלוהיי?
והוא שמע קול מלא חמלה ואהבה..לוחש לו:
אל דאגה בני, ושלא תיפול רוחך או תתערער אמונתך, כי תמיד הלכתי לידך, ליוויתי וחיזקתי, אך היום אני רואה שאתה כבר לא יכול, שהעצב שלך קשה מנשוא, ולכן בני אתה על כפות ידיי, נושא איתך, מעל כל המשברים, ואלו כפות רגליי שאתה רואה- הבטחתי לא אנטוש ולא אעזוב, ומלחמותיך אני אלחם, אל תדאג בני,
אני אהבתי אותך עד מוות, עד הצלב, הלא אהיה פה ביום שתזדקק לי?
אוהבת אותך יסוע אלמסיח אבי שבשמיים והחבר הכי טוב שלי
 

salt of earth

New member
סיפור אמנם קצר ופשוט אך המסר שלו נעלה

ורוחני... ועכשיו שאלה לי אליכם, ותענו בכנות רבה. האם פעם בכל חייכם הייתם במצבו של האיש הזה, חשבתם שאלוהים נטש אותכם ומיהרתם להאשים אך התברר כי הוא היה איתכם כל הזמן? תרגישו חופשי להתבטא כי לדבר על המכשולים בחיינו בדרך אל האור רק ידגיש את המטרה הסופית שאליה הגענו.
 
למעלה