בוקר טוב לכל הבנים והבנות

salt of earth

New member
בוקר טוב לכל הבנים והבנות ../images/Emo140.gif

כעת משודרת הדרשה של הבישוף אליאס שקור ברדיו קול ישראל בערבית במיסה החגיגית בחיפה. הוא גם מדבר על ההגירה
מה יקרה אם תרצה לאחל לידיד רומני או גרמני, או ספרדי "חג פסחא שמח" הנה ברכת "חג פסחא שמח" בשפות שונות.
Hebrew חג פסחא שמח chag pascha same'ach -------------------------- Arabic فصح مجيد -------------------------- English Happy Easter -------------------------- French joyeuses Pâques -------------------------- Greek Καλό Πάσχα / ΚΑΛΟ ΠΑΣΧΑ Kalo Paskha -------------------------- Latin prospera Pascha sit -------------------------- Italian buona Pasqua -------------------------- Spanish felices Pascuas -------------------------- German frohe Ostern -------------------------- Portuguese Boa Pascoa / Feliz Pascoa -------------------------- Russian С праздником Пасхи S prazdnikom Paskha -------------------------- Ukrainian З Великодніми святами Z Velykodnimy svjatamy -------------------------- Serbian Срећан Ускрс Srecan Yskrs --------------------------​
אז С праздником Пасхи בשפה הרוסית
 

lion 7

New member
בוקר טוב לכולם

אגב לא שמעתי , תודה על העשרת הידע מלח הארץ...... יום טוב
 

salt of earth

New member
תאריך עיד אל קיאמה

על היסטוריה של חג התחייה
عتادت الكنيسة في الأجيال المسيحية الأولى أن تعيّد القيامة كل نهار أحد، حيث يجتمع المؤمنون لكسر الخبز وذكر موت الربّ وقيامته. فالأحد هو يوم الرب، يوم المسيح الحيّ الممجد بالقيامة من بين الأموات. وهو كان عيد القيامة الأسبوعي، وظل، حتى أواخر القرن الثاني، يوم الربّ . في بداية القرن الثالث، حولت الكنيسة هذا العيد الأسبوعي إلى عيد سنوي يدوم خمسين يوما ابتداء من الأحد الواقع بعد الرابع عشر من شهر نيسان. والخمسون يوما عيد واحد، هو عيد قيامة الرب. وما القبر الفارغ والظهورات والصعود إلى السماء والتمجيد عن يمين الآب وإرسال الروح القدس، إلا أحداث منوعة لسّر واحد هو سرّ المسيح الممجّد بعدها، ظهرت رغبة في الاحتفال بواحد من آحاد السنة بطريقة مميزة، كونه عيدا للقيامة، وظهر مع هذه الرغبة تياران: الواحد يريد الاحتفال بالعيد في الرابع عشر من نيسان، مع اليهود، إنما بمضمونه المسيحي الجديد، ودعاته هم "الأربعشريون" والآخر أراد أن يكون يوم الاحتفال به يوم احد، ومن الأفضل أن يكون الأحد الأول بعد الرابع عشر من نيسان القمري. فتدخل البابا فيكتور لمصلحة التيار الأخير. إنما لم تنته الأزمة إلا مع مجمع نيقية، عام 325، الذي قرر، بهذا الشأن، ما يلي:
 

salt of earth

New member
המשך...

"يحتفل بعيد القيامة، في يوم الأحد الأول بعد الرابع عشر من شهر نيسان القمري، أي بعد عيد الفصح اليهودي، الموافق البدر الربيعي الأول". وهكذا، في منتصف القرن الرابع، قررت الكنيسة الاحتفال بعيد القيامة احتفالاً سنوياً يمتد على مدى خمسين يوماً، وهي تؤلف، بنظر ترتوليانوس، عيداً وحيدًا كيوم الأحد الذي تواصله. وشرعت الكنيسة تتوقف، خلاله، عند محطات مهمة محطة الأسبوع الأول بعد القيامة – أسبوع الحواريين -، والأحد الأول بعد القيامة، ومحطة خميس الصعود، في نهاية الأربعين، ومحطة عيد العنصرة الذي يختتم زمنا طقسيا، هو زمن القيامة. وبعده يبدأ زمن جديد هو الزمن العادي. وتم الإجماع في الشرق والغرب على الاحتفال بعيد القيامة في الأحد الذي يلي بدر الربيع، وهو يتراوح بين 22 آذار و25 نيسان، ولم ينل من هذا التدبير لا الانشقاق بين الشرق والغرب، ولا الإصلاح البروتستنتي في القرن السادس عشر. إنما، عام 1582، وعلى اثر إصلاح البابا غريغوريوس الثالث عشر الروزنامة اليوليانية المعمول بها منذ عام 45 قبل المسيح، والتي تعتبر السنة من 365 يوماً وربع اليوم، اقتضى حذف عشرة أيام من السنة، ابتداء من سنة 1582. فانتقل الناس من يوم الخميس، 4 تشرين الأول، إلى يوم الجمعة 15 منه. وتبنت كل الدول والكنائس هذا الإصلاح، الواحدة بعد الأخرى، في ما يخصّ الحساب المدني كما في الحساب الكنسي. واستمرت المشكلة بالنسبة إلى عيد القيامة فقط، وما زالت حتى يومنا. والكنيسة الكاثوليكية لا تمانع في إيجاد حل أفضل وروزنامة أدقّ .
 

salt of earth

New member
המשך ../images/Emo20.gif

الخلاف، إذن، على تاريخ العيد فقط، إنما جوهر العيد ولاهوته هو هو في الغرب والشرق. انه عيد الأعياد، وقد استقطب الأعياد الأخرى التي نشأت تدريجياً في الكنيسة، وأصبح تالياً محورها وقمتها، منه تنطلق واليه تعود. http://www.juthouruna.com/arabic/articles/sir04.htm וזה מסביר את ההבדל בין חישוב הזמנים בין הכנסייה המערבית למזרחית
 

lion 7

New member
נראה לי חומר מעניין שצריך ללמוד

עליו כאן , ונקווה בסיום לעבד אותו כחומר לנו כנוצרים מאמינים שחלק לא שמע אפילו , לבסוף נשים אותו בקישורים , ולמה אני אומר את זה , כי כבר נתקתלי בזה בתפוז על השוני לא רק בחגים אלא , משחק בתאריך הנבואות הקשורות למשיח על ידי דניאל .. תודה מלח על הזמן וההשקעה שאת ואחרים מעשירים את הפורום ..
 

salt of earth

New member
הוכחות מדעיות על הצליבה של ישוע

دلالات تاريخية على صلب المسيح يعتبر صلب المسيح من أهم ركائز المسيحية. وهناك الكثير من الاثباتات والوثائق التاريخية التي تؤكد حتمية صلب المسيح، هذه الوثائق تنقسم الى اربع فئات منها: 1- الوثائق الوثنية: أهمية هذه الوثائق ان مؤلفيها وثنيون يضمرون العداء للمسيحية ويسخرون منها ولاسيما في الايام الاولى من نشوئها، معظم هذه الوثائق تعود الى القرن الاول والثاني للميلاد، ومن أبرز كتابها: كورنيتيوس تاسيتوس (55-125م): كاتب روماني عرف بالدقة العلمية والنزاهة الفكرية، وعاصر ستة أباطرة ومن أشهر مؤلفاته "الحوليات والتواريخ". وردت في مؤلفاته ثلاث اشارات عن المسيح والمسيحية ابرزها ما جاء في حولياته: "وبالتالي لكي يتخلص نيرون من التهمة (حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيين، ونكل بها أشد تنكيل، فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم كان قد تعرض لاقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. ثثلوس (توفي 52م): من مؤرخي الرومان القدامى، وقد ضاع مؤلفه ولم يبق منه سوى شذرات في مؤلفات الآخرين وقد اقتبس فيها يوليوس الافريقي في سياق حديثه عن صلب المسيح والظلام الذي خيّم على الارض عندما استودع روحه بين يدي الآب السماوي. وقد بنى يوليوس رفضه على اساس ان الكسوف الكامل لا يمكن ان يحدث في اثناء اكتمال القمر، لاسيما ان المسيح صلب في فصل الاحتفال بالفصح، وفيه القمر يكون بدراً مكتملاً. ولم يكن ثثلوس وحده هو من اثار هذا الظلام بل كثير من القدامى منهم الإمام الحافظ الذهبي ابن كثير المؤرخ &
 

salt of earth

New member
המשך...

المؤرخ الاسلامي في القرن الرابع عشر في كتابه "البداية والنهاية" (الجزء الاول ص182). لوسيان اليوناني (القرن الثاني): كان يسخر من المسيحيين، ومن جملة ما قاله في مقالاته: "ان المسيحيين... ما زالوا الى هذا اليوم يعبدون رجلاً - وهو شخصية متميّزة استن لهم طقوسهم الجديدة وصلب من اجلها". سيتونيوس (120م): هو من جملة الذين ذكروا في مؤلفاتهم عن المسيح المصلوب بصورة مباشرة أو غير مباشرة، اذ اشار الى الاسباب التي أدت الى اضطهاد المسيحيين ومن بينها ايمانهم بصلب المسيح وموته وقيامته. كاسيوس الفيلسوف: من الدّ أعداء المسيح. أيّد في كتابه "البحث الحقيقي" قضية صلب المسيح، وان سخر منها. مارابار سيرابيون: قال في رسالة كتبها لابنه في السجن يعود تاريخها الى القرن الاول: "وأية فائدة جناها اليهود من قتل ملكهم الحكيم، لم يمت هذا الملك الحكيم الى الابد لأنه عاش من خلال تعاليمه التي علّم بها". ولا شك ان المقصود بالملك الحكيم هو المسيح. 2- الوثائق اليهودية: يوسيفوس (37-97م): ذكر في كتابه "التواريخ" فقرة جاء فيها: "وفي ذلك الوقت كان هناك رجل حكيم يدعى يسوع... غير ان بيلاطس حكم عليه بالموت صلباً". التلمود: نقرأ في النسخة التلمودية التي نشرت في هولندا عام 1943 وفي صفحة 42 ما يلي: "لقد صلب يسوع قبل الفصح بيوم واحد...".
 

salt of earth

New member
המשך...

ناك مخطوطة (toledoth jesu) يهودية معادية للمسيحية لا تشير فقط الى المسيح بل ايضاً تشير الى قصة خيالية عما حدث لجسده بعد موته وهي ان تلاميذ المسيح حاولوا ان يسرقوا جسده. هذه المخطوطة، على ما فيها من عداء للمسيحية، هي اكبر شاهد على صلب المسيح وقيامته لانها شهادة من عدو موتور. 3- الوثائق الغنوصية (المعرفة): تأثرت الغنوصية بالنظرة الاسلامية في مفهومها لصلب المسيح. غير أن تعليم الشبه في الغنوصية كان يرمي الى غرض يختلف عما كان يرمي اليه الدين الاسلامي. فالغنوصية أو بعض فرقها على الاقل، رأت أن المسيح وهو إله متجسّد، لا يمكن أن يتعرّض للصلب لأن جسده يغاير أجساد البشر. لهذا يتعذر أن يكون المصلوب هو جسد المسيح. أما الاسلام فلا ينكر عملية الصلب، ولكنه ينكر أن المصلوب كان المسيح، ليس على أساس طبيعة جسده إنما على أساس أن المسيح لم يُصلب إطلاقاً بل رُفع الى السماء بقدرة الله قبل أن يتمكن أعداؤه من القبض عليه، وأوقع الله شبهه على آخر فحلّ محله. الغنوصية توفر لنا أدلة على صحة رواية الانجيل عن صلب المسيح وقيامته، ولاسيما ما ورد في المؤلفات الغنوصية الاولى كمثل إنجيل الحق (135-160م) وإنجيل يوحنا الأبوكريفي (120-130) وإنجيل توما (140-200م) ومع أن هذه الاناجيل غير موحى بها من الله، فإنها كلها تتحدث عن الكلمة، وأن المسيح هو إله وإنسان. ونجد هذه الفقرة في إنجيل الحق: "كان يسوع صبوراً في تحمله للآلام... لأنه علم أن موته هو حياة للآخرين... سمّر على خشبة، وأعلن مرسوم الله على الصليب، هو جرّ نفسه الى الموت بواسطة الحياة... سربلته الابدية. وإذ جرّد نفسه من الخرق البالية &#
 

salt of earth

New member
המשך...

فإنه اكتسى بما لا يبلى مما لا يستطع أحد أن يجرده منه" ونطالع ايضاً في كتاب غنوصي The Secret Teaching of Christ وهو مؤلف من القرن الثاني ما ترجمته: "فأجاب الرب وقال: الحق أقول لكم كل من لا يؤمن بصليبي فلن يخلص، لأن ملكوت الله من نصيب الذين يؤمنون بصليبي". 4- الوثائق المسيحية: الوثائق المسيحية دينية كانت أم أدبية أم تاريخية، هي سجل دقيق تعكس عمق ايمان آباء الكنيسة الاولى بكل ما تسلموه من الانجيليين من التقليد، أو عن طريق الكلمة المكتوبة. كذلك هي إثباتات قاطعة على صحة ما ورد في الاناجيل من أحداث وعقائد ولاسيما ما يختص بموت المسيح وقيامته. وكما أن هذين الحدثين يشغلان حيزاً كبيراً من العهد الجديد فإنهما ايضاً كانا المحور الاساسي في مؤلفات آباء الكنيسة الاولى. وبالطبع فإن هذه الوثائق أو المخطوطات تنص على النبوات المتعلقة بموت المسيح وقيامته كما هو الحال في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا. وأكثر من ذلك، إذا رجعنا الى مؤلفات آباء الكنيسة منذ العصر الاول الميلادي وجمعنا مقتبساتهم من العهد الجديد لوجدنا أنه يمكن إعادة كتابة العهد الجديد بكامل نصه باستثناء سبع عشرة آية فقط. وهذه النصوص لا تختلف عما لدينا من نصوص العهد الجديد الحالي، ومن جملتها ما جاء عن لاهوت المسيح وموته وقيامته. أما مؤلفات آباء الكنيسة فهي: -1 رسالتان من تأليف اكليمندس أسقف روما. -2 رسائل أغناطيوس كان قد بعث بها الى الافراد والكنائس في أثناء رحلته من انطاكية الى روما حيث استشهد. -3 رسالة بوليكاربوس تلميذ الانجيلي يوحنا الى أهل فيلبي. -4 الديداكي أو تعليم الرسل، وهو كت&#1575
 

salt of earth

New member
המשך...

4- الديداكي أو تعليم الرسل، وهو كتاب يدور حول أمور عملية متعلقة بالقيم المسيحية ونظام الكنيسة. -5 رسالة عامة منسوبة الى برنابا وفيها يهاجم بعنف ناموسية الديانة اليهودية، ويبين أن المسيح هو تتمة شريعة العهد القديم. -6 دفاعيات جاستنيانوس، وقد أورد فيها جملة من الحقائق الانجيلية، ولاسيما ما يختص بشخص المسيح وحياته الارضية وصلبه وقيامته. هذا فضلاً عن مؤلفات أخرى وصلتنا مقتطفات منها كدفاع كواداراتوس الذي اقتبس منه يوسيبس الفقرة التالية: "إن منجزات مخلصنا كانت دائماً أمام ناظريك لأنها كانت معجزات حقيقية، فالذين برئوا، والذين أقيموا من الاموات لم يشهدهم الناس عندما برئوا وأقيموا فقط بل كانوا دائماً موجودين (معهم). لقد عاشوا زمناً طويلاً. ليس فقط في أثناء حياة المسيح الارضية بل حتى بعد صعوده. إن بعضاً منهم بقوا على قيد الحياة الى وقتنا الحاضر. -7 وكذلك مخطوطة راعي هرمس وقد دعيت بهذا الاسم نسبة الى أبرز شخصيات الكتاب. أما فحوى المؤلف فينطوي على مجموعة من الامثال والاوامر المختصة بالعقيدة
 

salt of earth

New member
סוף ../images/Emo140.gif

يوفر لنا تاريخ الكنيسة ايضاً بيّنات أخرى مهمة على ايمان مسيحيي القرون الاولى الوثيق بصلب المسيح وموته وقيامته، فقد تم العثور في سراديب روما واقبيتها على رسوم شعار الصليب ونقوشه، وهي أماكن كان يجتمع فيها المسيحيون سراً خوفاً من جواسيس الحكومة الرومانية الوثنية. كذلك عمد المسيحيون الى نقش شعار الصليب على أضرحة موتاهم تمييزاً لها عن أضرحة الوثنيين. فلو لم يكن هؤلاء المسيحيون على ثقة أكيدة من صلب المسيح لما أخذوا الصليب شعاراً لهم، ولاسيما أن الصليب كان رمز عار عند اليهود والرومان على حد سواء. أما الآن بعد صلب يسوع المسيح عليه أصبح رمز فخر وايمان. ولو لم يكن الصليب حقيقة متأصلة في ايمان هؤلاء المسيحيين لما تحملوا من أجله كل اضطهاد واستشهدوا في سبيله http://www.juthouruna.com/arabic/articles/sir01.htm
 
למעלה