בוקר אור ..!
إنجيل الأحد 29/4/2007 : قال يسوع: "إن خرافي تصغي إلى صوتي، وأنا أعرفها وهي تتبعني وأنا أهبُ لها الحياة الأبدية، فلا تهلك أبدا ولا يختطفها أحد من يدي. إن أبي الذي وهبها لي أعظمُ من كل موجود. ما من أحد يستطيع أن يختطف من يد الآب شيئا. أنا والآب واحد". (يوحنا 10/27-30) ابتهال العزة والمجد والإكرام لك أيها المسيح الراعي الصالح الذي راح يبحث عن الخراف الضالة في أسافل الأرض وبين براثن الموت فبذل نفسه عنها وبموته أتاها الحياة الوافرة والأبدية. لقد دخلتَ حظيرة الخراف من بابها الذي هو تجسدُك كما دخلتَ القيامة من بابها الذي هو صليبُك، وكما دخلتَ الحياة من بابها الذي هو موتك لأنك أنت الباب وأنت القيامة وأنت الحياة. ومن دخل بك يخلص فيدخلَ ويخرجَ بحرية الأبناء. إليك تسعى خرافك أيها المسيح إلهنا الراعي الصالح من كل الأقطار، وقد عرفتْ صوتك عندما دعوتَها بأسمائها في عماد روحك وحزنتْ لموتك حين بذلتَ نفسك فداء عنها وفرِحتْ لقيامتك المانحة الحياة الوافرة، وهي تطلب منك أن تقيمَ عليها رعاةً يرعونها باسمك وعلى مثالك وتحفظَها من أجراء جبناء يتركونها للذئاب الخاطفة تفتك بها وتبددها، وتقيها من الغرباء الذين يأتونها سارقين وقتلة فلا أحدَ يدخل إليها من الباب ولا أحدَ يعرفها بأسمائها ولا أحدَ يعنيه أمرُها. تسألك خرافك أيها الراعي الصالح أن تجمعَ شمل المتفرقين وتعود بالضالين إلى الحظيرة فتكونَ رعيةٌ واحدة وراع واحدٌ في ملكوتك على الأرض وفي ملكوتك السماوي. آمين
إنجيل الأحد 29/4/2007 : قال يسوع: "إن خرافي تصغي إلى صوتي، وأنا أعرفها وهي تتبعني وأنا أهبُ لها الحياة الأبدية، فلا تهلك أبدا ولا يختطفها أحد من يدي. إن أبي الذي وهبها لي أعظمُ من كل موجود. ما من أحد يستطيع أن يختطف من يد الآب شيئا. أنا والآب واحد". (يوحنا 10/27-30) ابتهال العزة والمجد والإكرام لك أيها المسيح الراعي الصالح الذي راح يبحث عن الخراف الضالة في أسافل الأرض وبين براثن الموت فبذل نفسه عنها وبموته أتاها الحياة الوافرة والأبدية. لقد دخلتَ حظيرة الخراف من بابها الذي هو تجسدُك كما دخلتَ القيامة من بابها الذي هو صليبُك، وكما دخلتَ الحياة من بابها الذي هو موتك لأنك أنت الباب وأنت القيامة وأنت الحياة. ومن دخل بك يخلص فيدخلَ ويخرجَ بحرية الأبناء. إليك تسعى خرافك أيها المسيح إلهنا الراعي الصالح من كل الأقطار، وقد عرفتْ صوتك عندما دعوتَها بأسمائها في عماد روحك وحزنتْ لموتك حين بذلتَ نفسك فداء عنها وفرِحتْ لقيامتك المانحة الحياة الوافرة، وهي تطلب منك أن تقيمَ عليها رعاةً يرعونها باسمك وعلى مثالك وتحفظَها من أجراء جبناء يتركونها للذئاب الخاطفة تفتك بها وتبددها، وتقيها من الغرباء الذين يأتونها سارقين وقتلة فلا أحدَ يدخل إليها من الباب ولا أحدَ يعرفها بأسمائها ولا أحدَ يعنيه أمرُها. تسألك خرافك أيها الراعي الصالح أن تجمعَ شمل المتفرقين وتعود بالضالين إلى الحظيرة فتكونَ رعيةٌ واحدة وراع واحدٌ في ملكوتك على الأرض وفي ملكوتك السماوي. آمين