שיר לתחרות!
-مسافرٌ - يرفضُ عقلي الاستيعابَ..مسافرٌ ؟.. ما عادت اشعاريَ تُلهيني , هذا العسلُ الذي جمعهُ قادرٌ على اطرافِ شفتيك.. ما زال يسبيني , هذا العمقُ الذي كَوّرَهُ مغامرٌ في بحيراتِ عينيكَ.. بقيَ يُعييني , هذا الكمالُ الذي صَوّرَهُ ساحرٌ من رأسكَ لقدميكَ.. دوماً يُحييني , الزمنُ.. نبضي.. وأنت مسافرٌ أبق ِ دفءَ كَفَّيْكَ.. يُسَليني , الحقائبُ اللعينهْ!! أنتَ حَقاً مغادرٌ؟ العطرُ الذي عَلَيْكَ.. انهُ يُغْريني , بارتباكٍ تسألُ :"جوازُ سَفَرِكِ؟" ويتفَجَّرُ مع سُؤالِكَ تمالُكي.. وحنيني , وفجأه.. تعالت اصواتُ الاطفال ِ منَ البَلاكين ِ .. تناثرتْ امطارُ تشرينَ.. رغمَ ا لحرِِّ.. يشويني , تردَّدَ جوابي وابتسمتَ, لتغسلَ.. باشراقِكَ ظنوني , ضاعت حاجة ُ الرَدِّ.. يا ملاكيَ وغرِقَ فيكَ صوتي.. وتكويني!
-مسافرٌ - يرفضُ عقلي الاستيعابَ..مسافرٌ ؟.. ما عادت اشعاريَ تُلهيني , هذا العسلُ الذي جمعهُ قادرٌ على اطرافِ شفتيك.. ما زال يسبيني , هذا العمقُ الذي كَوّرَهُ مغامرٌ في بحيراتِ عينيكَ.. بقيَ يُعييني , هذا الكمالُ الذي صَوّرَهُ ساحرٌ من رأسكَ لقدميكَ.. دوماً يُحييني , الزمنُ.. نبضي.. وأنت مسافرٌ أبق ِ دفءَ كَفَّيْكَ.. يُسَليني , الحقائبُ اللعينهْ!! أنتَ حَقاً مغادرٌ؟ العطرُ الذي عَلَيْكَ.. انهُ يُغْريني , بارتباكٍ تسألُ :"جوازُ سَفَرِكِ؟" ويتفَجَّرُ مع سُؤالِكَ تمالُكي.. وحنيني , وفجأه.. تعالت اصواتُ الاطفال ِ منَ البَلاكين ِ .. تناثرتْ امطارُ تشرينَ.. رغمَ ا لحرِِّ.. يشويني , تردَّدَ جوابي وابتسمتَ, لتغسلَ.. باشراقِكَ ظنوني , ضاعت حاجة ُ الرَدِّ.. يا ملاكيَ وغرِقَ فيكَ صوتي.. وتكويني!