אנג'יל אלאחד

michaeld1

New member
אנג'יל אלאחד ../images/Emo23.gif

متى .1:9.34-28:8 ولَمَّا بَلَغَ الشَّاطِئَ الآخَرَ في ناحِيَةِ الجَدَرِيِّين، تَلقَّاهُ رَجُلانِ مَمْسوسَانِ خَرَجا مِنَ القُبور، وكانا شَرِسَيْنِ جِدّاً حتَّى لا يَستطيعُ أَحَدٌ أَن يَمُرَّ مِن تِلكَ الطَّريق. فأَخَذا يَصيحان: «ما لَنا ولَكَ، يا ابْنَ الله؟ أَجِئْتَ إِلى هُنا لِتُعَذِّبَنا قَبلَ الأَوان؟ « وكانَ يَرْعى على مَسافةٍ مِنْهُما قَطيعٌ كَبيرٌ مِنَ الخَنازير. فَتَوَسَّلَ إِليه الشَّياطينُ قالوا: «إِن طَرَدتَنا فَأَرسِلْنا إِلى قَطيعِ الخَنازير». فقالَ لَهم: «اِذْهَبوا». فخَرَجوا ودَخلوا في الخَنازير، فإِذا القَطيعُ كُلُّهُ يَثِبُ مِنَ الجُرُفِ إِلى البَحرِ فتَهِلكُ الخَنازيرُ في الماء. فهَرَبَ الرُّعاةُ وذَهَبوا إِلى المَدينة، وأَخبَروا بِكُلِّ ما حَدَثَ وبما جَرى لِلمَمسُوسَيْن. فَخرجَتِ المَدينةُ كُلُّها إِلى لِقاءِ يسوع. ولَمَّا رَأَوهُ سأَلوه أَن يُغادِرَ بَلَدَهم. فَرَكِبَ السَّفينَةَ وعَبرَ البُحَيرَةَ وجاءَ إِلى مَدينتِه.
 

michaeld1

New member
שאלה לדיון:

وكانَ يَرْعى على مَسافةٍ مِنْهُما قَطيعٌ كَبيرٌ مِنَ الخَنازير. فَتَوَسَّلَ إِليه الشَّياطينُ قالوا: «إِن طَرَدتَنا فَأَرسِلْنا إِلى قَطيعِ الخَنازير». فقالَ لَهم: «اِذْهَبوا». فخَرَجوا ودَخلوا في الخَنازير، فإِذا القَطيعُ كُلُّهُ يَثِبُ مِنَ الجُرُفِ إِلى البَحرِ فتَهِلكُ الخَنازيرُ في الماء. מהאמור לעיל, ניתן להבין שאלוהים מרחם גם על השטן ורוחות הרשע !! מה דעתכם?
 

lion 7

New member
אין לנו אינדקציה על זה

גם בעת שהשטן נשאל בספר איוב על השוטטות שלו (ג`אולאן) בארץ , הוא כנראה מגיש דוח יומי על פעילותיו ההרסנית בעולם.. אם נזכר בלפני הבריאה , הארץ היתה תהו ובהו , אולי מעשה השטן כאשר גורש מאצל אלוהים , היה ממונה על התזמרת בשמים, מלאך שסרח , בניגוד לאדם שיש לו אפשרות לחזור בתשובה כל עודו חי , המלאכים לא , הסיבה שהם ראו את אלוהים , ואין להם (לשטן וחסידיו שהם במליונים) מועד ב` . ההגדרה של חזיר היא לא אכילה ולא מה שנאסר בברית הישנה , אלא הרמז שמאחורי החיה זו , אני פתחתי כאן בשרשור שאלה על החיה היחידה בעולם שלא יכולה להסתכל למעלה (מבחינה פיזית) , החזיר היא החיה היחידה שלא , מפתיע .. בזמנו האזרחים גידלו אותם בשביל לספק בשר לחיילים הרומאים שהיו כאן ומושבות היוונים .. החזיר מתואר כחיה נחותה ובעלת משמעות של טמאה , לכן כאשר ביקשו מישוע שישלח אותם לחזירים , הם די מבינים שזה המקום הראוי שלהם ולפחות לא לשאול , שים לב שהגהינום נועד למרדנים על אלוהים , בראש ובראשונה לשטן וחסידיו , בסוף הימים הוא יובל באזיקים אחרי שלטון האלף שנה , אחרי תחיית המתים , כאשר יגורו הצדיקים עם ישוע על האדמה למשך אלף שנה .. אז ישוחרר השטן וינסה להסית מחדש נגד אלוהים , אז תהיה המלחמה הסופית נגדו והוא יושלך סופית לימת האש .. ישוע בא כעבד ולא דיין , אחרת היה שולח אותם לגיהינום ..
 

My Shepherd

New member
../images/Emo23.gifפרשנות אחת..

هناك تفاصيل حول اسم الموضوع (جراسة أو جدارة)، حول المجنونين، حول السبب الشعبيّ لهرب الخنزير كدلالة على هزيمة الشّر. ففي نظر اليهوديّ يرمز الخنزير إلى النجاسة وإلى العالم الوثنيّ الذي هو الموقع الرئيسي للنجاسة. وقطيع الخنازير لا يمكن أن يكون إلا في أرض وثنيّة. هذا ما نقوله أيضاً عن مثل الابن الضال (لو 15: 12 ي): أخذ يرعى الخنازير. فهذا يعني أنه ذهب إلى أرض وثنية. ذهب إلى أرض بعيدة، لأن الأرض القريبة هي أرض فلسطين، أرض الله. وهكذا يرمز الابن الأصغر إلى جميع الوثنيين الذين دخلوا إلى الكنيسة فعادوا إلى مكان كان لهم قبل أن يبتعدوا عن "شعب الله". وإذا عدنا إلى منطق الخبر، نرى أنه من الطبيعيّ أن توجد الشياطين (التي هي النجاسة بالذات) في هذه الخنازير، فتسقط في البحر أو البحيرة أو المياه. لا ننسَ أن الماء هو موضع إقامة الشّر والشياطين. وهكذا انتصر يسوع مرتين على المياه التي يخاف منها العبرانيّ كل الخوف: مرّة أولى حين هدّأ المياه التي تهاجم السفينة مع الرسل، التي تهاجم الكنيسة. ومرة ثانية حين أهلك فيها هذه الأرواح الشريرة.
 

My Shepherd

New member
../images/Emo23.gifהמשך..

مهما يكن من أمر، نحن في أرض وثنية. ما يدلّ على ذلك: مناخ الخبر كله. وجود قطيع الخنازير، كما سبق وقلنا. ردّة الفعل لدى أهل "المدينة". لم نعد هنا أمام العالم الوثنيّ المستعدّ لتقبّل المسيح كما في وضع قائد المئة (8: 5- 13)، بل أمام عالم غريب عن الإنجيل وقد أخذ حذره من هذه الديانة الجديدة بانتظار أن يضطهدها. بدأ فطرد يسوع. بانتظار أن يطرد المبشّرين. لهذا قال لهم يسوع، كأنه يكلّم جماعة متّى في نهاية القرن الأول: "إن لم تُقبلوا ولم يُسمع لكم كلام، فعند خروجكم من ذلك البيت أو من تلك المدينة. انفضوا غبار أرجلكم" (10: 1). وقال أيضاً في الخطبة عينها: "ومتى اضطهدوكم في هذه "المدينة" فاهربوا إلى أخرى". هذا ما فعله يسوع حين طلب منه أهل تلك "المدينة" أن ينصرّف عن تخومها. وهكذا سيفعل التلاميذ. فالرسالة واسعة والحصاد كثير في كل مكان. جاءت كلمات الشيطان الأولى هي هي في الأناجيل الإزائية الثلاثة: "مالنا ولك يا ابن الله؟ أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذيبنا" (مت)؟ "ما لي ولك يا يسوع ابن الله العليّ. استحلفك بالله أن لا تعذّبني" (مر). لم نعد أمام شياطين عديدة، بل أمام روج نجس واحد. وفي لو خرّ الروح النجس ساجداً كما يفعل الناس أمام الله، وقال بصوت عظيم دلّ به على أن نهايته صارت قريبة. "مالي ولك يا يسوع ابن الله العليّ؟ أطلب منك أن لا تعذّبني". يدلّ السياق في النصوص الثلاثة على الخوف، كما يدلّ على اعتراف واضح بيسوع الذي هو "ابن الله". هذه العبارة التي نجدها بشكل خاص في مت وفي يو، تغرز جذورها في العهد القديم. ويجب أن نفسّرها في مقولات الفكر البيبليّ، المسيحانيّ&#1
 

My Shepherd

New member
../images/Emo23.gifנקטע..

ويجب أن نفسّرها في مقولات الفكر البيبليّ، المسيحانيّة والوظيفيّة: يسوع هو المختار الذي كلّف بمهمّة حاسمة تدشّن الأزمنة الأخيرة. ופה במיוחד השאלה ששאל מיכאל
: وكان على بعض المسافة منهما" (آ 30- 32). إذا كان ما قلناه في ما قبل هو صحيح، نجد في آ 30- 32 نوراً جديداً. أحسّ الشياطين أن خصمهم الذي سيقضي عليهم قد اقترب، فأرادوا أن يتجنّبوا حكم الإعدام الآن. أرادوا أن يؤخّروا الساعة التي فيها يعودون إلى ديارهم. فتوسّلوا إلى يسوع أن يرسلهم إلى قطيع الخنازير. فالخنازير هي الملجأ الحقيقيّ للأرواح النجسة. نلاحظ أن يسوع "يتحدّث" مع الشياطين (دايمونس) لا مع الممسوسين. طلبوا من يسوع، فأعطاهم يسوع ما طلبوا. غير أن النصّ لا يقول إنه فعل ما فعل لكي يريح المجنونين. فالخبر يبقى مركّزاً حتى النهاية على الشياطين. ولكن القطيع كله دخل فيه روح جنون فاندفع إلى البحيرة. اندفع الخنازير واندفع الشياطين معهم. هل نحن قريبون من سر العماد كما كان يُعطى في المسيحية القديمة والتقسيمات التي تمارس في ذلك الوقت؟ الأمر ممكن. فالمسيح انتصر على الشيطان في موته وقيامته. وإذ يُعمّد المسيحيّ يشارك المسيح في موته وقيامته، وبالتالي في انتصاره على الشيطان. لم يعد تحت الدينونة، بل نال الخلاص منذ الآن، فيبقى عليه أن يفتح قلبه لهذا الخلاص فيصبح هذا الخلاص واقعاً آنياً في حياته بانتظار أن يتجلّى عند ساعة موته.
 

My Shepherd

New member
../images/Emo23.gifסוף../images/Emo13.gif

هنا نتساءل عن غرق هذه الخنازير. قد يكون هناك خبر شعبيّ تحدّث عن غرق بعض الخنازير. فتوسّع الكاتب في الخبر وربطه بمجيء يسوع إلى هذه الأرض الوثنيّة التي اعتبر الشيطان أنه سيّدها، وأن لا مكان ليسوع فيها. ولكن الأقوى (أي يسوع) دخل إلى "بيت" القويّ (الذي هو الشيطان) وجرّده من أسلابه. هذا ما فعله يسوع في أرض الجدريّين. وهذا ما يفعل تلاميذه حيث تقيم الخنازير، أي في كل أرض وثنية، فيكون انتصارهم تاماً على الشيطان. إذن، كان ليسوع لقاءان. في لقاء أول انتصر على القوى الشّريرة التي تعتبر السيّدة في العالم الوثني. وفي لقاءٍ ثانٍ تغلّب عليه رفضُ الوثنيين الذين لم يستفيدوا من الظرف ليستقبلوا يسوع كما استقبله السامريون ورأوا فيه مخلّص العالم. إذا كان انتصار يسوع على العاصفة قد ملأ أولئك الرجال دهشة بقدرة يسوع، ففشله هنا يفهمنا أن المعركة لم تنتهِ بعد. وسوف يتابعها الرسل إلى أن يأتي وقت يُطرح فيه إبليس "في بحيرة النار والكبريت، حيث الوحش والنبيّ الكذاب (السلطتان السياسيّة والايدولوجية اللتان تضطهدان الكنيسة) أيضاً. هناك يعذّبون نهاراً وليلاً إلى دهر الدهور" (رؤ 20: 10)! الخوري بولس الفغالي
 

salt of earth

New member
דיון טוב ../images/Emo140.gif

אני רוצה להוסיף עוד פרשנות לזו שהביאה שפרד: يقول القدّيس جيروم: [إذ رأت الشيّاطين المسيح على الأرض ظنّوا أنه جاء يحاكمهم! وجود المخلّص في ذاته هو عذاب للشيّاطين.] למה הוא הרשה להם להיכנס בתוך החזירים: 1- أولاً: لم تحتمل الخنازير دخول الشيّاطين بل سقط القطيع كلّه مندفعًا إلى البحر ومات في الحال، وكأن السيّد أراد أن يوضّح عنف الشيّاطين، فما حدث للمجنونين كان أقل بكثير ممّا حدث للخنازير... معلنًا أن الله لم يسمح للشيّاطين أن تؤذي المجنونين إلا في حدود معيّنة. 2- ثانيًا: أعلن السيّد بتصرّفه هذا تقييمه للنفس البشريّة، فهو مستعد أن يترك قطيع الخنازير يهلك من أجل إنقاذ شخصين! 3- ثالثًا: أظهر الرب عنايته بخليقته فإنه لن تستطيع الأرواح الشرّيرة أن تدخل حتى في الخنازير بدون استئذانه. يقول القدّيس سيرينوس: [إن كان ليس لديهم سلطانًا أن يدخلوا الحيوانات النجسة العجم إلا بسماح من الله، فكم بالأحرى يعجزون عن الدخول في الإنسان المخلوق على صورة الله!] 4- رابعًا: ربّما سمح الله بذلك تأديبًا لأصحاب الخنازير، إذ كانت تربيتها ممنوعة حسب الناموس.
 

salt of earth

New member
האהבה של אלוהים מול הרוע של השטן.

ويقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [إننا نستطيع من أمر إخراج الشيّاطين أن نُدرك كِلا الأمرين: حنوّ الله، وشرّ الشيّاطين. شرّ الشيّاطين بإقلاقهم نفسي المجنونين، وحنوّ الله عندما صدّ عنهما الشيّاطين القاسية ومنعهم. فالشيطان الذي وجد له مسكنًا في المجنون، رغب أن يؤذيه بكل قوّته، لكن الله لم يسمح له أن يستخدم كل قوّته بكاملها... بل ألزمه بالفضيحة بقوّة بعودة الإنسان إلى حواسه، وظهور الشرّ بما حدث في أمر الخنازير.] זה מתוך הפירוש של האב القمص تادرس يعقوب ملطي
 
למעלה