God is love1
New member
אלוהים יכול
نعرف القوة من شعورنا بأننا نقدر أن نفعل بعض الأفعال. وتنحصر قوة الإنسان في دائرة ضيقة، فهو يقدر أن يغير مجرى تفكيره ويوجِّهه إلى موضوع خاص، ويقدر أن يحرك بعض أعضاء جسده، وهذا حد قوته الذاتية. ومن هذا المقدار الصغير من القوة صدرت كل العلوم البشرية والاختراعات المتنوعة. غير أن هذه القدرة ليست خاضعة لمجرد مشيئة الإنسان وحدها، لأنها لن تؤلف كتاباً ولن تبني بيتاً، فالإنسان يحتاج إلى استخدام وسائط، مثل المواد الطبيعية. ويكتشف الإنسان أن هناك الكثير الذي يحد قوته، فيتجه عقله إلى قوة الله غير المحدودة، فنحن نقدر على قليل، والله يقدر على كل ما يشاء. ونحن نفتقر لاستعمال وسائط في إتمام غاياتنا إلا في بعض الأمور الجزئية، والله غني عنها. وهو يشاء، فيصير كما يشاء. قال «ليكن نور» فكان النور، وبمجرد مشيئته خلق مواد الكون الأصلية من لا شيء. وطوعاً لمشيئة المسيح سكنت الرياح وصار هدوء عظيم، وبمشيئته وحدها شفى المرضى وفتح أعين العميان وأقام الموتى. قال اللهه: «أنا الإله القدير» (تك 17: 1). وقال إرميا «إنك صنعت السماوات والأرض بقوتك العظيمة وبذراعك الممدودة. لا يعسر عليك شيء» (إر 32: 17). وقال المسيح «عند الله كل شيء مستطاع» (مت 19: 26). وقال المرنم «إن إلهنا في السماء. كل ما شاء صـنع» (مز 115: 3). «كل ما شاء الرب صنع في السماوات وفي الأرض، في البحار وفي كل اللجج» (مز 135: 6). والله في الكتاب المقدس على الدوام موضوع تسبيحاتنا ومركز ثقتنا لأنه يملك ويفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الأرض. وقد فسر بعض الفلاسفة القوة المطلقة بأنها قوة لا تُحد مطلقاً حتى بالمستحيلات،
نعرف القوة من شعورنا بأننا نقدر أن نفعل بعض الأفعال. وتنحصر قوة الإنسان في دائرة ضيقة، فهو يقدر أن يغير مجرى تفكيره ويوجِّهه إلى موضوع خاص، ويقدر أن يحرك بعض أعضاء جسده، وهذا حد قوته الذاتية. ومن هذا المقدار الصغير من القوة صدرت كل العلوم البشرية والاختراعات المتنوعة. غير أن هذه القدرة ليست خاضعة لمجرد مشيئة الإنسان وحدها، لأنها لن تؤلف كتاباً ولن تبني بيتاً، فالإنسان يحتاج إلى استخدام وسائط، مثل المواد الطبيعية. ويكتشف الإنسان أن هناك الكثير الذي يحد قوته، فيتجه عقله إلى قوة الله غير المحدودة، فنحن نقدر على قليل، والله يقدر على كل ما يشاء. ونحن نفتقر لاستعمال وسائط في إتمام غاياتنا إلا في بعض الأمور الجزئية، والله غني عنها. وهو يشاء، فيصير كما يشاء. قال «ليكن نور» فكان النور، وبمجرد مشيئته خلق مواد الكون الأصلية من لا شيء. وطوعاً لمشيئة المسيح سكنت الرياح وصار هدوء عظيم، وبمشيئته وحدها شفى المرضى وفتح أعين العميان وأقام الموتى. قال اللهه: «أنا الإله القدير» (تك 17: 1). وقال إرميا «إنك صنعت السماوات والأرض بقوتك العظيمة وبذراعك الممدودة. لا يعسر عليك شيء» (إر 32: 17). وقال المسيح «عند الله كل شيء مستطاع» (مت 19: 26). وقال المرنم «إن إلهنا في السماء. كل ما شاء صـنع» (مز 115: 3). «كل ما شاء الرب صنع في السماوات وفي الأرض، في البحار وفي كل اللجج» (مز 135: 6). والله في الكتاب المقدس على الدوام موضوع تسبيحاتنا ومركز ثقتنا لأنه يملك ويفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الأرض. وقد فسر بعض الفلاسفة القوة المطلقة بأنها قوة لا تُحد مطلقاً حتى بالمستحيلات،